ابراهيم: قانون الانتخاب ليس الافضل لكنه قد يشكل فرصة للتغيير

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم أن “لبنان لم يصل بعد الى أفضل أحواله على مختلف المستويات”، مشيراً الى أن “جيله حكمته ظروف قاهرة بكل ما للكلمة من معنى، ومن سبقنا لم يتمكن من منع وقوع الحرب وتخفيف آثارها”.

واعتبر ابراهيم، في كلمة له من جامعة الـLAU ان “المطلوب اقتراح الحلول والمساعدة على توفير ما هو حق للشباب على نظامهم السياسي ودولتهم”، لافتاً الى أن “خوف الشباب على مستقبل وطنهم مشروع نتيجة الاسهاب في الحديث عن المشكلات الكثيرة من دون وضع سياسات استراتيجية تتبنى قضية الشباب وكيفية انخراطهم في المنظومة الاقتصادية المتكاملة، وتجعلهم أولوية بما يمكنهم من تجاوز الصعوبات والمعوقات التي تعترض طريقهم”.

كما حض ابراهيم الدولة على “تأمين اندماج الشباب في المجتمع العملي والمهني العام والخاص لوقف نزف الهجرة الى الخارج واستيراد العمالة الاجنبية الى الداخل”، مشدداً على أن “الأكثر خطورة على الشباب ومستقبلهم هو سكوتهم عن تحويلهم ضحايا الثقافة الفئوية والحزبية والمناطقية، ووقودا للشحن والانقسامات، وقبولهم ايضا بتجاوزهم وعدم اشراكهم في صنع القرارات السياسية بما هو حق”.

ودعا الشباب الى “التصدي لثقافة المعازل واستبدالها بالثقافة الوطنية، وبناء لبنان على مبدأ المواطنة المتساوية والمتكافئة، واعتماد معايير الديموقراطية وحرية الرأي والتعبير”.
وحض مجدداً “الدولة و​المجتمع المدني​ على استشراف التطورات المستقبلية ووضع البرامج والخطط لملاقاتها بما يخدم مصلحة لبنان في مجالات الانماء والانتاج والتحديث”، داعيا الطلاب الى “أن يكونوا مبدعين لا مقلدين، مبادرين لا متلقين، أحرارا في أفكارهم لا تابعين، وتغييريين وديموقراطيين يسعون الى الثقافة والحوار”.

كما ذكر أن “​قانون الانتخاب​ الجديد ليس الافضل، لكنه أفضل الممكن، وقد يشكل فرصة للتغيير”، موضحاً أن “قانون الانتخاب الامثل برأيه هو لبنان دائرة واحدة مع النسبية لإسقاط كل المعايير الطائفية والمذهبية”. وتطرق الى قضية اللجوء الى لبنان، موضحا أن “عدد اللاجئين والنازحين تخطى المليونين ونصف المليون وافد سوري ولاجئ فلسطيني ومن جنسيات مختلفة، والناس تلجأ الى لبنان لأنه بلد للحريات”.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.