الدبلوماسية الروسية تؤازر RT في واشنطن

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

أعرب السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف خلال زيارته مقر RT في واشنطن عن قلقه تجاه ما تتعرض له القناة اليوم مشيدا بجهودها في الولايات المتحدة والعالم.

كما عبّر أنطونوف عن تضامن روسيا مع القناة، ووقوفها إلى جانبها، واطلع على سير العمل فيها في ظل الشروط الأمريكية التعجيزية المفروضة على نشاطها في الولايات المتحدة مؤخرا.

وسبق لوزارة العدل الأمريكية وفرضت بشكل انتقائي على شبكة RT الروسية تسجيل نشاطها في الولايات المتحدة تحت سمة “العميل الأجنبي” وفي مدة زمنية قياسية، ما أثار انتقادات الأوساط الإعلامية والرسمية الروسية.

وأعلنت مارغريتا سيمونيان رئيسة تحرير شبكة RT أمس الاثنين أن “الشبكة اضطرت لتسجيل قناة RT الناطقة بالإنجليزية في الولايات المتحدة، ومنحتها  الأجهزة المعنية الأمريكية صفة “عميل أجنبي” ناشط في الولايات المتحدة، بما تفرضه هذه الصفة من أعباء وعراقيل توضع في طريق من يحملها.

من هو العميل الأجنبي في الولايات المتحدة؟

صفة “العميل” التي أرغمت واشنطن RT على اكتسابها في الولايات المتحدة، تخلق للشبكة الإعلامية الروسية كمّا لا يحصى من المشاكل والعراقيل.

فالتسجيل لدى وزارة العدل الأمريكية والاستحصال منها على هذه الصفة، يعني لـRT قبل كل شيء، الإفصاح عن الأجور والرواتب والمكافآت التي تدفعها لموظفيها الأمريكيين وغيرهم، والكشف عن جميع بيانات موظفيها بما فيها أماكن إقامتهم وأرقام هواتفهم، في خرق صريح للقانون الروسي الضابط لحرمة البيانات الشخصية، ولحرية العمل الصحفي، وحتى المبادئ التي تتفانى واشنطن في حمايتها شرقا وغربا.

تحفّظ RT على بيانات موظفيها، يأتي عملا بالتشريعات الروسية والأمريكية التي تضمن سلامة الصحفيين.

فلو اعتبر أحد المتطرفين الموالين لجون ماكين على سبيل المثال، أن هذا الإعلامي أو ذاك العامل لدى RT قد صاغ مادة معادية لماكين، وكان على علم بعنوانه وبياناته، لصار الصحفي عرضة للخطر.

وأهم ما تحمله في طياتها صفة “العميل الأجنبي” التي أرادتها واشنطن لـ RT أنها تلصق بالشبكة الروسية صفة “المؤسسة أو الهيئة الأجنبية الناشطة في عمل سياسي داخل الولايات المتحدة لصالح جهة أجنبية، وبتمويل منها”.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.