تنديدات عربية ودولية بقرار ترامب.. تقويض عملية السلام

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء اليوم مدينة القدس عاصمة لإسرائيل، وقال إنّه وفى بالوعد الذي قطعه.

وبعد إعلانه القرار الذي وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالـ”تاريخيّ”، انهالت التعليقات العربيّة والعالميّة على ترامب.

فالرئيس الفرنسي أعلن أنّ ” بلاده لا تؤيد قرار ترامب الأحادي، واصفا إياه بـ “المؤسف”، في حين مصر أعلنت في بيان لوزارة الخارجيّة أنّ “اتخاذ مثل هذه القرارات الأحادية يعد مخالفا لقرارات الشرعية الدولية، ولن يغير من الوضعية القانونية لمدينة القدس باعتبارها واقعة تحت الاحتلال، وعدم جواز القيام بأية أعمال من شأنها تغيير الوضع القائم في المدينة”.

والرئيس اللبناني ميشال عون قال إنّ “قرار الرئيس الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يهدد عملية السلام واستقرار المنطقة والمطلوب وقفة واحدة من الدول العربية”.

وشدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، على أن لا بديل عن حل الدولتين للصراع بين الفلسطينيين والإٍسرائيليين، مشيرا إلى أن القدس “قضية وضع نهائي ينبغي حلها من خلال المفاوضات المباشرة”.

من جهتها، أعربت تونس عن قلقها لما يمثله القرار من “مساس جوهري بالوضع القانوني والتاريخي للمدينة وخرق لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وللاتفاقات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي التي تمت برعاية أميركية، التي تنص على أن وضع القدس يتم تقريره في مفاوضات الحل النهائي”.

كما اعتبر الأردن أن القرار يمثل خرقا لقرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة، التي تؤكد أن وضع القدس يتقرر بالتفاوض، وتعتبر جميع الإجراءات الأحادية التي تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض “لاغية وباطلة”.

أما شيخ الأزهر أحمد الطيب فوصف القرار الأميركي بـ”غير المشروع”، محذرًا من من التداعيات الخطيرة لهذه الخطوة.

وأعلنت وزارتا الخارجية البريطانية والمكسيكيّة أنّهما لا تنويا نقل سفارتهما في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.