دي ميستورا يعلن عودة الوفد الحكومي لجنيف الأحد ويحذر من تعطيل المفاوضات

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

أعلن المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا أن الحكومة السورية أبلغته “أن وفدها سيعود إلى جنيف الأحد” للمشاركة في المفاوضات التي اقتصرت في اليومين الأخيرين على لقاءاته بوفد المعارضة. وأضاف دي ميستورا أنه في المرحلة المقبلة “سنقيم سلوك كلا الطرفين، الحكومة والمعارضة في جنيف”، محذرا من خطورة قيام أحد الوفدين بتعطيل المفاوضات على فرص إحلال السلام في البلاد.

أبلغت دمشق الأمم المتحدة الخميس أن الوفد الحكومي السوري سيعود إلى جنيف نهاية الأسبوع للمشاركة في محادثات السلام، وفق ما أعلن المبعوث الدولي الخاص ستافان دي ميستورا، محذرا من تداعيات تعطيل المفاوضات على كافة المبادرات لتسوية النزاع.

وقال دي ميستورا في مؤتمر صحافي في مقر الأمم المتحدة “أبلغتنا الحكومة أن وفدها سيعود إلى جنيف الأحد”.

وجاء إعلان دي ميستورا بعد ساعات من تأكيد وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” نقلا عن مصدر في وزارة الخارجية، أن الوفد سيصل الأحد إلى جنيف على أن يعود إلى دمشق منتصف الشهر الحالي، موعد انتهاء المحادثات.

واستأنفت الأمم المتحدة الثلاثاء جولة المحادثات الثامنة التي بدأت في 28 تشرين الثاني/نوفمبر، بعد توقف لثلاثة أيام، لكن لقاءاتها اقتصرت في اليومين الأخيرين على وفد المعارضة مع غياب الوفد الحكومي.

وغادر الوفد الحكومي السبت بعد توجيهه انتقادات حادة إلى المعارضة لتمسكها بمطلب تنحي الرئيس السوري بشار الأسد، معتبرا ذلك “استفزازيا” و”شرطا مسبقا”. وربط موافقته على إجراء “حوار مباشر” مع المعارضة بتخليها عن مطلبها حول الأسد.

الدستور والانتخابات

وتركز جولة المحادثات الراهنة بشكل خاص على موضوعي الدستور والانتخابات. ووزع دي ميستورا الأسبوع الماضي ورقة مبادئ عامة من 12 بندا حول الرؤية لمستقبل سوريا. وطلب من الجانبين تزويده بردودهما عليها.

وحض دي ميستورا الخميس الوفدين على “الانخراط بجدية في (نقاش) النقاط الاثنتي عشرة” بالإضافة إلى مواصلة بحث “العملية الدستورية وإجراء انتخابات بإشراف الأمم المتحدة”.

وأعلن أنه في المرحلة المقبلة “سنقيم سلوك كلا الطرفين، الحكومة والمعارضة في جنيف”.

وحذر من أنه في حال تبين أن أحد الطرفين “يعمل بحكم الأمر الواقع على تخريب العملية (السياسية) وتقدم (محادثات) جنيف، فسيكون لذلك أثر سيئ جدا على أي محاولة سياسية أخرى في أي مكان آخر لإجراء عمليات” مشابهة لجنيف.

وأرجأت موسكو، أبرز حلفاء دمشق، عقد مؤتمر حوار بين الحكومة والمعارضة السورية في سوتشي، إلى الشهرين المقبلين، من دون أن تحدد موعده النهائي بعد.

وتنظر موسكو إلى هذا المؤتمر بوصفه “فرصة حقيقية” لتسوية النزاع السوري المستمر منذ العام 2011.

وتؤيد دمشق عقد هذا المؤتمر الذي قال مصدر سوري لفرانس برس إنه “سيرسم الحل السياسي لطرحه لاحقا في جنيف” في حين تعتبره المعارضة محاولة “للالتفاف” على مسار جنيف.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.