خاص: هكذا تعاطت الصحف “الإسرائيلية” مع زيارة قيس الخزعلي

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

ظهر قائد قوات “عصائب الحق” العراقية قيس الخزعلي في فيديو, يوم الجمعة, وهو يتجول في منطقة بوابة فاطمة في كفركلا جنوب لبنان القريبة من بلدة المطلة ومستوطنة “كريات شمونة” شمال الأراضي المحتلة.

وقال الخزعلي في شريط الفيديو “نحن هنا مع حزب الله نعلن استعدادنا التام للوقوف جنبا الى جنب مع الشعب اللبناني والقضية الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي”.

يشار إلى ان حزب الله و”اسرائيل” خاضا حربا استمرت 33 يوما فى عام 2006, وانتهت فى ظل قرار مجلس الامن الدولى رقم 1701 إلى انسحاب جيش الاحتلال “الاسرائيلي” من لبنان واننشار الجيش اللبناني وتوسع عمل قوة الأمم المتحدة في الجنوب اللبناني.

وقال مايكل هورويتز المحلل الجيوسياسي والأمني لصحيفة “جيروزاليم بوست” إن توقيت زيارة الخزعلي يشير إلى أن “حزب الله يحاول أن يسلط الضوء على أنه الآن قوة إقليمية مع شركاء دوليين على استعداد للقتال إلى جانبه”.

ورأى ان “قدرة الخزعلي على زيارة منطقة في جنوب لبنان مطلة على الأراضي المحتلة، يشكل إهانة لكل من “اسرائيل” ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الذي اصر على سياسة “النأي” عن الازمات الاقليمية “.

وأضاف أنه “قد يكون هذا ايضا محاولة لاحراج الحريري, من خلال وجود وكلاء ايرانيين في جنوب لبنان، سيعتبر رئيس الوزراء ايضا بشكل غير مباشر منحازاً لجهود استعادة القدس”، متسائلاً ” أين هي قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان؟ فزيارة قائد لقوات مدعومة من قبل الحرس الثوري الإيراني هي مثال آخر على فشل بعثة الأمم المتحدة بشكل عام في إنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان، حيث الدولة اللبنانية هي الأساسي والوحيد “.

وأشار إلى أن “قتالهم في سوريا، أدى إلى نمو المجموعة بشكل كبير من حيث التقدم التكنولوجي جنبا إلى جنب مع تجربة ساحة المعركة، وتعتبر العدو الأكثر خطورة في “إسرائيل” “.

ووفقا لتقديرات جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، فإنه بلإضافة إلى ترسانة ضخمة من الصواريخ والقذائف، فإن حزب الله قادر على حشد ما يقرب من 30،000 مقاتل والاستعانة بنظام الانفاق الخاص به، مع استكمال بناء أنظمة التهوية والكهرباء وقاذفات الصواريخ. كما أن هناك 200 قرية في جنوب لبنان تعتبر كمعاقل عسكرية حيث يستطيع مقاتلو حزب الله مشاهدة الجنود الإسرائيليين في أي لحظة.

وفي حزيران الماضي , زعم جيش الاحتلال “الإسرائيلي” أن “حزب الله يقوم بانتهاك القرار بإنشاء مراكز مراقبة تحت ستار منظمة غير حكومية تدعى “أخضر بلا حدود” بالقرب من الخط الأزرق المتاخم للبنان والأراضي المحتلة منذ نيسان من أجل جمع المعلومات الاستخبارية”.

فيما نفت المتحدثة باسم الامم المتحدة اريى كانيكو الاتهامات الاسرائيلية قائلة ان “قوة الامم المتحدة المؤقتة فى لبنان على اتصال مع القوات المسلحة اللبنانية لضمان عدم وقوع انتهاكات للقرار وتجنب أي سوء تفاهم او توترات يمكن ان تهدد وقف الاعمال القتالية “.

واضافت انه بينما قام اعضاء “أخضر بلا حدود” بزراعة الاشجار فى المنطقة “لم يلحظوا أي اشخاص مسلحين غير مأذون لهم في المواقع او وجدوا اي اساس للابلاغ عن انتهاك للقرار 1701”. واضافت ان “اليونيفيل ما زالت متيقظة ومستمرة لمراقبة الخط الازرق “.

من جهته, زعم رئيس أركان جيش الاحتلال “الإسرائيلي” غادي إيسنكوت أنه “في الوقت التي تساعد فيه قوات اليونيفيل على الحفاظ على الهدوء في جنوب لبنان، فإن قيادتها لا تفعل ما يكفي عندما ينتهك حزب الله القرار 1701”.

ترجمة: حمزه العاتكي

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.