لقاء الأحزاب: نرفض اي محاولة لتعطيل الانتخابات

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

اعلن لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، إثر اجتماعه اليوم في مقر حزب البعث العربي الإشتراكي، في حضور الأمين الأستاذ نعمان شلق، “رفض أي محاولة تستهدف تعطيل إجراء الإنتخابات في موعدها المحدد”، وطالب ب”ضرورة احترام قانون الإنتخابات على رغم الثغرات التي اعترته”.

ولفت الى”ضرورة أن توضح اللجنة المشرفة على الإنتخابات طريقة احتساب النتائج من دون أي التباسات للمحافظة على شفافية ونزاهة العملية الإنتخابية”.

مشددا على “الرفض المطلق لكافة الطروحات من بعض المرجعيات السياسية والتربوية التي تستدرج الدولة لتغطية رواتب المعلمين من الخزينة وتسهل تهرب المؤسسات التعليمية الخاصة من التزام تنفيذ القانون 46 لما في ذلك من مخاطر جدية على التعليم الرسمي والمدرسة الرسمية”.

كما حذر اللقاء من “محاولة إعادة إحياء مشروع الضمان التربوي وخصخصة التعليم لأهداف سياسية وتربوية بما يضرب المفهوم الوطني للتربية التي يجب أن تكفل الإنصهار الوطني بين جميع اللبنانيين، والذي لا تؤمنه سوى المدرسة الرسمية”، وشدد على “ضرورة التزام المدارس الخاصة تنفيذ سلسلة الرتب والرواتب ودفع الراوتب للمعلمين من دون تردد”.

وكان تركيز على “أهمية استمرار التحركات والأنشطة المختلفة لدعم انتفاضة الشعب العربي الفلسطيني”، ودعا إلى “رفض زيارة نائب الرئيس الأميركي للمنطقة وعدم استقباله”، مؤكدا أن الولايات المتحدة “لم ولن تكون طرفا محايدا في الصراع، إنما هي طرف منحاز إلى جانب العدو الصهيوني، وتعمل ليل نهار من أجل تمكينه من تحقيق أهدافه في تهديد كل الأرض الفلسطينية، واستطرادا تصفية الحقوق الوطنية العربية في فلسطين”.

ودعوة إلى “أوسع حملة تضامن مع الطفلة الفلسطينية المقاومة عهد التميمي وعائلتها”، وطالب المؤسسات الدولية ب”الضغط على كيان الإحتلال الصهيوني لإطلاقها”.

وتوقف اللقاء عند “الإنجازات الميدانية المهمة التي حققها ويحققها الجيش العربي السوري والحلفاء في محور المقاومة في غوطة دمشق ومحافظة إدلب، بعد خرق المسلحين اتفاق خفض التصعيد وتلكؤ النظام التركي في تنفيذ بنوده لناحية محاربة تنظيم “جبهة “النصرة” الإرهابية. منددا ب”الإعتداء الذي نفذته الجماعات المسلحة بواسطة طائرات مسيرة زودتها اياها تركيا على مطار حميميم العسكري في اللاذقية”.

وأكد أن “السنوات الماضية من عمر الحرب الإرهابية، أثبتت أن السبيل الوحيد لإنهاء وجود الإرهابيين على الأرض العربية السورية وتعافي سوريا إنما هو الحسم في الميدان، فالحسم هو الذي يسرع الحل السياسي الذي يقوم على قاعدة احترام سيادة سوريا واستقلالها وحرية قرارها”.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.