دي مستورا: مُحادثات فيينا “في مرحلة حرجة”

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

تبدأ اليوم جولة جديدة من مفاوضات حول السلام في سوريا تستمر ليومين بين الوفد الحكومي والمعارضة في فيينا تحت رعاية الأمم المتحدة وذلك قبل أيام من انعقاد محادثات أخرى في روسيا.

وبعد نحو شهر من فشل جولة محادثات سابقة عقدت في جنيف في إحراز أي تقدم لحل للنزاع المستمر في البلاد منذ نحو سبع سنوات، وصل وفدا الجانبين السوريين مساء الأربعاء الى العاصمة النمساوية لخوض جولة تاسعة من المحادثات “في مرحلة حرجة”.

وأعلن مبعوث الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا عشية المحادثات أن محادثات السلام السورية التي تستأنف في فيينا الخميس تأتي في “مرحلة حرجة جدا”.

وقال دي ميستورا “بالطبع أنا متفائل لأنه لا يسعني أن أكون غير ذلك في مثل هذه اللحظات”، مضيفاً “انها مرحلة حرجة جداً جداً”. وأكد قبيل لقائه المستشار النمسوي سيباستيان كورتز أن كلا من الحكومة السورية والمعارضة سيتمثل بـ”وفد كامل”.

من جهته، صرح وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان أمام الجمعية الوطنية الفرنسية أنه “ليس هناك اليوم أفق لحل سياسي سوى الاجتماع الذي سيعقد برعاية الامم المتحدة في فيينا بمشاركة جميع الأفرقاء الفاعلين حيث آمل بأن يتم وضع خطة للسلام”.

وقال وزير الخارجية الفرنسي إن محادثات فيينا ستشكل “الفرصة الأخيرة” لايجاد حل سياسي للنزاع الذي تشهده سوريا منذ 2011.

وتتزامن المحادثات مع عمليات عسكرية واسعة في عدد من المناطق في سوريا حيث تشن تركيا من جهة هجوماً على مدينة عفرين التي يسيطر عليها الأكراد بينما تشن القوات الحكومية هجوماً في محافظة إدلب (شمال غرب) والغوطة الشرقية المتاخمة للعاصمة.

“اختبار حقيقي” 

سيعقب المحادثات التي ستجري الخميس والجمعة في فيينا، مؤتمر سلام يعقد في منتجع سوتشي البحري الروسي في 29 و30 كانون الثاني بمبادرة من روسيا وايران حليفتي النظام السوري وتركيا التي تدعم المعارضة.

وتؤكد موسكو أن اجتماع سوتشي لا يشكل مبادرة منافسة لتلك التي ترعاها الأمم المتحدة.

ولم تحسم هيئة التفاوض المعارضة بعد موقفها النهائي من المشاركة في مؤتمر سوتشي الذي تخشى أن يكون إلتفافاً على مسار جنيف برعاية الأمم المتحدة. وقد ربطت أمر مشاركتها بنتائج المحادثات التي ستجري في فيننا.

وأعلن أربعون فصيلاً معارضاً الشهر الماضي رفضهم المشاركة في هذا المؤتمر، فيما رحبت دمشق بانعقاده. وصرح رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري خلال مؤتمر صحافي مساء الأربعاء عشية بدء المحادثات حول السلام “أن هذين اليومين سيكونان اختباراً حقيقياً لجدية كل الأطراف لايجاد حل سياسي”.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.