وحدات حماية الشعب الكردية ترفض عون دمشق !!

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

تُواصل أنقرة استهدافها لمواقع انتشار وحدات حماية الشعب الكردية في مدينة عفرين ومحيطها شمالي سوريا،

العملية المسماة بـ”غصن الزيتون” أفرزها التوتر الأخير الحاصل في الشمال السوري بعد إعلان بدء تشكيل واشنطن لقوات “أمن الحدود” أضاع قادة وحدات الحماية فرصة منع حدوثها بتعنّت موقفهم تجاه الدولة السورية التي مدّت يد العون لهم، فهم سوريون وعفرين أرض سورية والدفاع عنها واجب الجيش السوري وهذا ما أكده المسؤولون السوريون مراراً في الفترة الأخيرة.

كلام الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري الأخير حول عفرين اعتُبرَ بمثابة رسالة مد يد العون لوحدات حماية الشعب الكردية التي ما تزال تسيطر على مدينتي عفرين ومنبج منذ سنوات، موقف الأكراد السوريين بشكل عام من الدولة السورية كان موقفاً متشنّجاً، وهذا ما كان واضحاً في كثير من السجالات السياسية بين دمشق ومسؤولي الأحزاب الكردية الذين مازالوا يعوّلون على الدعم الأمريكي الكبير عسكرياً وسياسياً وفق عدد من المراقبين.

مصدر مطلع على مجريات الوضع في الشمال السوري قال لـ”سبوتنيك”: “إن وحدات حماية الشعب الكردية التي تسيطر على مدينة عفرين رفضت طلباً روسياً بتسليم المدينة إلى الجيش السوري، كان بهدف تجنيب المدينة العمل العسكري التركي الذي بدأ عليها”، لافتاً إلى أنّ “القوات الروسية المتمركزة في محيط عفرين قد انسحبت بعد رفض الطلب الروسي هذا حرصاً على سلامتها من أي استهداف”.

ومؤكداً أنّ “وحدات حماية الشعب اختارت بذلك المواجهة مع التركي وحيدةً فبكل تأكيد لن يدخل الأمريكي في صدام مباشر مع التركي بسببهم، وهم من رفضوا دخول الجيش السوري إلى المدينة فكيف ستصد القوات السوري الهجوم التركي دون أن تتواجد على الأرض، كما أنّه من الصعب على الدفاعات الجوية السورية أن تستهدف الطائرات التركية وهي على مسافة بعيدة”، مشيراً إلى أنّ “قيادات وحدات حماية الشعب طلبت ضمانات روسية وسورية على منحهم النظام الفيدرالي في الأقاليم التي يسيطرون عليها، معوّلين في موقفهم هذا على الدعم الأمريكي لهم لتحقيق طموحاتهم الانفصالية”.

واسترجع المصدر المطلع ذاته هنا تصريحات السفير الأمريكي السابق في سوريا روبرت فورد التي قال فيها لوسائل إعلام أنّ “الفكرة القائلة أنّ القوات الأمريكية ستدافع عن المصالح الكردية في شمال شرق سوريا خاطئة”، وأنّ “الأمريكيين لن يُحرّكوا ساكناً لأجل الأكراد، وفي سيناريو مسعود البرزاني مؤخراً خير مثال على ذلك”.

سبوتنيك

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.