مؤتمر سوتشي: تهافت إعلامي وغياب للمعارضة

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

بدأت الوفود الإعلامية العالمية بالوصول إلى مدينة سوتشي الروسية، رغم إعلان العديد من هيئات المعارضة السورية رفضها حضور مؤتمر سوتشي الساعي لإيجاد حل ينهي الحرب المستمرة في البلاد منذ سبع سنوات.

وقالت مصادر إعلامية روسية أن التغطية الإعلامية في المؤتمر المزمع عقده في 30 كانون الثاني الجاري ستشمل حضور ٥١٠ صحافيين و١٢٥ صحيفة أجنبية و٥٢ صحيفة محلية من ٢٧ دولة إضافة إلى ٧٨ قناة تلفزيونية و38 وكالة أنباء و21 موقعاً إلكترونياً و8 إذاعات، وهي أرقام كبيرة تعكس الأهمية التي يكتسبها المؤتمر في هذا التوقيت، مع فشل مختلف مباحثات السلام السابقة، لأسباب مختلفة. وحرصت موسكو على الترويج للمؤتمر، إعلامياً ودبلوماسياً، منذ شهور على أنه سيقدم الحل النهائي للحرب في البلاد، لكن حقيقة أن روسيا طرف في الحرب السورية منذ تدخلها العسكري لصالح النظام السوري العام 2015، وفرضها شروطاً مسبقة على الحوار نفسه، جعلت العديد من الناشطين المعارضين يطلقون دعوات في صفوف الناشطين لمقاطعة المؤتمر عبر مواقع التواصل.

من ناحية اخرى، أعلنت “الإدارة الذاتية” الكردية اليوم، عدم مشاركتها في مؤتمر سوتشي رداً على العملية العسكرية التركية المستمرة في عفرين، وانضمت بذلك إلى الهيئة العليا للمفاوضات السورية التي أعلنت مقاطعتها لمؤتمر سوتشي، السبت، بينما اختتمت الجمعة الجولة التاسعة من المحادثات السورية برعاية الأمم المتحدة في فيينا. علماً أن مؤتمر سوتشي يعقد بمبادرة من روسيا وبدعم من تركيا وإيران، وتعتبر مشاركة الهيئة العليا للمفاوضات فيه عاملاً حاسماً لإنجاحه، علماً أن موسكو تؤكد توجيهها الدعوة لـ1600 شخص للمشاركة في المؤتمر، بينهم مراقبون دوليون.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.