روبرت فيسك: ضحايا العدوان التركي على منطقة عفرين هم في حقيقة الأمر من الأطفال والنساء والرضع

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

أكد الكاتب البريطاني روبرت فيسك، أن الضحايا الذين يسقطون في العدوان الذي يشنه النظام التركي على منطقة عفرين شمال سورية هم في حقيقة الأمر من الأطفال والنساء والرضع والمهجرين.

وأشار فيسك، في مقال نشرته صحيفة “الاندبندنت” البريطانية، إلى أنه التقى العديد من ضحايا العدوان على عفرين والقرى المجاورة لها وكانوا في أغلبيتهم من المدنيين وفي بعض الحالات عائلات بكاملها سقطت بين قتيل وجريح في الاستهداف التركي لمنازلهم في عملية تحمل اسما مثيرا للسخرية ألا وهو “غصن الزيتون”.

وتابع فيسك، أن ما يثير الاستياء الشديد النظر في الرواية الرسمية التركية للمجازر التي ارتكبها الطيران التركي والتي تم في إحداها فقط نقل نحو 34 قتيلا إلى مشفى عفرين، مشيرا إلى أن النظام التركي لا يتورع عن التبجح بقصف أكثر من سبعين طائرة تابعة له ما يزعم أنها مواقع لقوات كردية في الحادي والعشرين من الشهر الجاري .

وقال فيسك “بينما كنت أتجول بين ضحايا القصف التركي في مستشفى عفرين بدأت أتساءل بيني وبين نفسي ألم أسمع مثل هذه التبريرات الرسمية من قبل.. أولم تكن تلك الرواية نفسها التي كانت تسوقها “اسرائيل” في عدوانها على جنوب لبنان أو كل ضربة جوية للناتو على يوغسلافيا والاعتداءات الأمريكية على القوات العراقية والأفغانية بين عامي 1991 و2003 وكذلك في مدينة الموصل العراقية العام الماضي.

وأضاف الكاتب البريطاني: “لقد كانت جميع هذه العمليات تطرح تحت مسمى عمليات جراحية تنفذ مع الانتباه الكامل لعدم سقوط ضحايا كثر غير أنها جميعها في حقيقة الأمر خلفت عشرات أو مئات أو الآلاف من القتلى والجرحى”.

وشدد فيسك، على أن هذه الضربات الجوية التي نفذها “الإسرائيليون” أو حلف الناتو أو الأمريكيون أو الأتراك كلها اعتمدت على نفس التبريرات وغذت بعضها البعض بنفس الأكاذيب والأعداد الكبيرة من الضحايا.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.