شهية مفتوحة على مقعد الإنجيلي

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

لا لوائح مكتملة في بيروت الثانية

تستعد «بيروت الثانية» انتخابياً لنهاية مرحلة وبداية مرحلة سياسية جديدة، لا مكان لأُحادية تيّار «المُستقبل» فيها. القانون الذي ستجري بموجبه الانتخابات هو العنوان البارز. هذه هي المرة الأولى التي تُطرح فيها جدياً القاعدة النسبية، والمرّة الأولى التي سيجِد فيها أكثر من طرف، ولو غير نافذ، طريقاً له باتجاه البرلمان.

لكن المُفارقة أن هذا القانون، رغم كونه مصلحة حقيقية للعديد من الشرائح البيروتية المغبونة سياسياً، أضاع المشهد أكثر ممّا ساعد القوى المشارِكة انتخاباً وترشيحاً في تحديد خياراتها. فلكلّ طرف، فضلاً عن حساباته في تحقيق مكسب ضد خصمِه السياسي، حسابات ترتبط بالحفاظ على حضوره هو، من ضمن الاصطفاف الذي ينضوي تحت لوائه، ما يجعل التحالفات والتسميات أكثر تعقيداً ممّا يتخيله البعض.
على ضفّة تيار «المُستقبل» الذي يواجه معضلة التسميات، فُتح سوق الترشيحات. باستثناء الرئيس سعد الحريري والوزير نهاد المشنوق والرئيس السابق تمام سلام، تقول مصادر مستقبلية إن «ترشيح رجل الأعمال، رئيس نقابة أصحاب مصانع الرخام والغرانيت ومصبوبات الإسمنت في لبنان، نزيه نجم، أصبح شبه مؤكّد». في المقابل، يعيد الحريري النظر جديّاً في ترشيح عمر موصلّي «بعد أن كشفت الاستطلاعات أنه لا يملك الحيثية التي كانت متوقعة له، وبالتالي غير قادر على استقطاب عدد كبير من الأصوات». وبعد أن جرى الحديث عن استبدال النائب باسم الشاب عن المقعد الإنجيلي في بيروت، بمرشّح للتيار الوطني الحرّ (على الأغلب سيكون القس إدغار طرابلسي)، لفتت المصادر إلى أن الحريري متمسّك بباسم الشاب ولا يزال الأوفر حظاً، لذا يدرس التيار إمكانية تأليف لائحة دون تحالف مع التيار الوطني الحرّ.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.