إلقاء القبض على رئيس “حزب مصر القوية” عبد المنعم أبو الفتوح

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

شدد رئيس الحكومة سعد الحريري، في الكلمة التي ألقاها في مهرجان البيال، وشدد على “ثوابت لن نتخلى عنها وهي: اتفاق الطائف وهو خط احمر. وحماية لبنان من ارتدادات حروب المنطقة ورفض التدخل بشؤونها. واعتبار القرارات التي ستصدر عن المحكمة الدولية ملزمة للدولة بملاحقات. وتفعيل قدرات الجيش والقوى الامنية. والالتزام بالقرارات الدولية وخاصة القرار 1701، ومواجهة الاطماع الصهيونية بمياه بلدنا، ورفض كل اشكال التوطين، وتأمين عودة النازحين السوريين، واصدار عفو عن الاسلاميين الذين لا دماء على ايديهم، وتوسيع نطاق مشاركة الشباب والنساء في الحياة السياسية”.

وتحدث عن ما اسماه بـ”المزايدة الفكرية لدى البعض بتسليم البلد الى حزب الله، وروجوا لفكرة ان الانتخابات ستسفر عن تسليم المجلس الى حزب الله”، اضاف “تقديرات بعض الاصدقاء، لكنهم ضلوا وعملوا على تقديم التقارير ضد سعد الحريري وتيار المستقبل”، مضيفا “هؤلاء يعلمون ان المواجهة هي بين حزب الله وتيار المستقبل، لكنهم يراهنون على تصيد الفتات من تيار المستقبل، ليجعلوا من هذه الفتات وجبة تخدم الحزب وحلفاءه”.

اضاف “اسابيع قليلة تفصلنا عن الانتخابات النيابية وتيار المستقبل سيخوض الانتخابات في كل لبنان”، واعدا ب”اعلان اسماء مرشحي التيار قريبا”، ومؤكدا “ان برنامجنا هو اعادة الاعتبار الى زمن رفيق الحريري”.

وتوقف عند ما يثار في البلد من “تحالفات سيقيمها تيار المستقبل او انه سيكون الخاسر الاكبر في الانتخابات بسبب عدم وجود مال لديه”، فقال: “هذا اكبر اهانة لجمهور المستقبل”، مؤكدا قبوله “هذا التحدي”، قائلا: “نعم نحن ما معنا مصاري للانتخابات، ونحن نرفض اي تحالف مع حزب الله”.

انسحابات عديدة من احتفال البيال

وكان إحتفال البيال قد شهد إنسحابات عديدة، إذ غادر الوزير السابق الان حكيم احتفال البيال بسبب “عدم احترام البروتوكول وعدم تخصيص مكان لا للرئيس أمين الجميّل ولا لرئيس الكتائب سامي الجميّل”.

وانسحب النائب نديم الجميّل من الاحتفال اضافة الى رئيس “حركة الاستقلال” ميشال معوّض الذي صرح: بعد وصولي إلى “البيال” اضطررت إلى المغادرة لأسباب بروتوكولية… وربما ما وراءها. وانسحبت مي شدياق ايضا. وقالت: يبدو أن الشهادة لا مكان لها على قائمة البروتوكول ولم يعد لها كرسي يليق بالوفاء.

وردا على سؤال بشأن موقفه حال أقدم الجيش على الإطاحة بالسيسي، كما حدث مع الرئيس المصري السابق محمد مرسي في 2013، أجاب السياسي المصري: “لا أرضى بإسقاط السيسي إلا بالصندوق (الانتخابي)”.

جدير بالذكر أن المحامي العام لنيابات أمن الدولة العليا المصرية المستشار، خالد ضياء، أمر بحبس محمد القصاص، نائب “حزب مصر القوية” 15 يوما على ذمة التحقيقات، بعد ثبوت تورطه مع جماعة الإخوان في تنفيذ عمليات إرهابية، ووجهت له النيابة تهمة الانضمام لتنظيم الإخوان، علما أن قوات الأمن ألقت القبض على محمد القصاص يوم الخميس 8 فبراير.

المصدر: وسائل إعلام مصرية + وكالات

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.