هاشم: العدوان على منطقتنا ساهم في نمو الإرهاب

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

أكد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم في اجتماع اللجنة السياسية للجمعية البرلمانية الاسيوية في إسلام آباد، أن “الظلم والعدوان الذي تعرضت لها منطقتنا، وهي الجزء الأساس من القارة الآسيوية، ساهم في نمو الارهاب بخاصة بعد اغتصاب فلسطين ووجود الكيان الصهيوني الغاصب الذي مارس العدوانية والهمجية بكل انواعها على شعبنا واقطارنا من فلسطين الى لبنان والجولان، لتطال كل مساحة الوطن العربي، وبرعاية واحتضان المجتمع الدولي الذي يغض النظر عن الممارسات العنصرية للعدو الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني واستمرار لاحتلال الاجزاء الواسعة من ارضنا من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من الغجر”.

وأضاف: “هذا في لبنان مع كل الانتهاكات للسيادة الوطنية وخرقه للقرارات الدولية، وصولا الى استمرار احتلاله لأرض الجولان السورية ولا حاجة للتذكير دائما بفلسطين عنوان الظلم والعنصرية والاستهتار بالحقوق فأقام كل ما يجري من توسع للمستوطنات والضرب بعرض الحائط بالقرارات الدولية مما يضع العالم ومنظماته الدولية والرأي العام الدولي أمام مسؤوليته التاريخية لأن هذا العالم إذا كان لديه النية لمواجهة الارهاب الذي أصبح يهدد العالم بأسره فما عليه إلا وضع حد لهمجية الكيان الصهيوني واعطاء الشعب الفلسطيني الحق بإقامة دولته على ارضه وعاصمتها القدس الشريف”.

وعقد الوفد اللبناني الذي ضم النائبين قاسم هاشم وأنطوان سعد وسفيرة لبنان منى التنير، على هامش اجتماع الجمعية، اجتماعات مع الوفود المشاركة وكان له لقاء مع رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني ميان رازا رباني ووفود الكويت والامارات العربية المتحدة والعراق وسوريا، وتم التداول في الاوضاع الراهنة والتحديات التي تتعرض لها قارة آسيا. وتم تأكيد “ضرورة رفع مستوى التنسيق والتعاون ما بين البرلمانات الاسيوية لتعزيز وتطوير العلاقات لما فيها خير البلدان الاسيوية وشعوبها نظرا لما لهذه القارة من حضور وموقع ودور في هذا العالم لان اسيا لا تساهم فقط من خلال التنوع التي تتميز به بتشجيع حوار الحضارات انما تدفع باتجاه انصهار الحضارات مما يفتح المجالات امام شعوب المنطقة بل الانسان اينما كان ليعيش بسلام وامان ومسعى للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والانسانية وهذا ما يستحق العمل عليه”.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.