بزي: قد نكون أخطأنا في موقع ونجحنا في آخر ولكننا نعول على الناس في إصلاح عيوبنا

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

أكد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي بزي، أن “هذه الانتخابات ليست مقفلة على أحد على الإطلاق، ومن حق الناس التعبير عن خياراتهم، لكن ليس من حق أحد أن يزور الحقائق والتاريخ”، معتبرا أنه “من واجب المرشح أن يعلن مشروعه وبرنامجه إن كان مع المقاومة والتنمية والتحرير، وإن كان ضدها، ففي كلا الحالين يجب إعلان الموقف بصراحة”.

كلام بزي جاء خلال حفل تأبين في بلدة شقراء الجنوبية، حضره عضو قيادة إقليم الجنوب في حركة “أمل” رئيس مستشفى تبنين الحكومي الدكتور محمد حمادي وفاعليات بلدية واختيارية وتربوية واجتماعية وحشود كشفية وحركية.

وألقى بزي كلمة حركة “أمل”، التي استهلها بالحديث عن “الفقيدة التي هي دليلة في كشافة الرسالة الاسلامية”، مقدما واجب العزاء بإسم الرئيس نبيه بري لأهلها. وقال: “في زحمة هذه التحديات والملفات والقضايا، نجدد ونكرر انحيازنا والتزامنا بكل ما يصنع حياة أفضل للانسان على مستوى هذا الوطن”.

وعن موضوع الانتخابات، قال: “هناك استحقاق انتخابي في 6 أيار المقبل، وأنتم العنوان الطبيعي والطليعي للأمل والوفاء. هذه الانتخابات ليست مقفلة على أحد فمن حق كل الناس التعبير عن خياراتهم، ولكن ليس من حق أحد على الإطلاق أن يزور التاريخ ويشوه الحقائق ويحرف الأنظار وأن يصوب في المكان الخطأ والزمان الخطأ على من أعطى هذه الأرض الدماء والتضحية والوفاء”.

أضاف: “كل مرشح له الحق في إعلان برنامجه ومشروعه في حملته الانتخابية، وعليه أن يعلن صراحة إذا ما كان مع خط المقاومة والتنمية والتحرير، أو مع الخط الذي يتبع إملاءات السفارات والقوى الخارجية، ليعرف الناخب برنامجه وينتخبه على هذا الأساس، ولكن ليس من حق أي مرشح أن يختلق الأكاذيب والتلفيقات، لأنه حينها يكون من أتباع الشياطين وكتبة التقارير وأجهزة ما وراء الحدود”.

وختم “نعم، قد نكون أخطأنا في موقع ما، وقد نكون نجحنا في موقع آخر، ولكننا نعول عليكم في إصلاح عيوبنا، ونحن سنستمر في تحقيق مشاريع التنمية والتحرير والإعمار من أجل أن تبقى كرامة الوطن والمواطن”.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.