إطلاق عملية عسكرية واسعة ضد “النصرة” في ريف حماة

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +
أعلنت مصادر محلية بمدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي لصحيفة «الوطن»السورية أنّ «جبهة النصرة» شنّت هجوماً عنيفاً على المدينة، امس الاحد، ودارت اشتباكات عنيفة في محيطها مع «تحرير سوريا»، موضحة أن «جبهة النصرة» انقلبت على الهدنة الموقعة مع «تحرير سوريا»وبسطت هيمنتها على الأوتوستراد الدولي بين مورك ومعرة النعمان في مسعى للسيطرة على الأخيرة، والوصول إلى مدينتي سراقب وأريحا للسيطرة عليهما بعد خسارتها لكامل المحور مطلع شباط الماضي.

وقال مصدر معارض مقرب من «صقور الشام» لـ«الوطن» السورية: “إن الاشتباكات امتدت إلى قرى وبلدات جبل الزاوية، وخصوصاً في محيط بلدتي مرعيان واحسم»، خلال محاولة «النصرة» استعادة معاقلها التي خسرتها في المنطقة على حين توسعت حدة الاشتباكات مع «تحرير سوريا» في ريف حلب الغربي القريب من مدينة حلب، بهدف سيطرة «النصرة» عليها ووصلها بمناطق نفوذها بريف إدلب الشمالي”، مشيراً إلى أنّ عدد القتلى في اليومين الفائتين في صفوف الفريقين يقدّر بأكثر من 100 قتيل وضعفيهم من الجرحى سقط معظمهم في معارك خان شيخون ومورك ومحيط معرة النعمان ودارة عزة.

وتزامن ذلك مع بسط الجيش السوري سيطرته الكاملة على جبل الجن وعدد من القرى في منطقة السلمية في ريف حماة الجنوبي، واستعاد قرية الحمرات في ريف حمص الشمالي الشرقي في عملية واسعة يشنها ضد ” جبهة النصرة”.

وأكّد مصدر إعلامي لـ«الوطن»، أنّ الجيش شنّ غارات مكثفة بطيرانه الحربي على مقرات «جبهة النصرة» بين ريف حماة الجنوبي الشرقي وريف حمص الشمالي، وكشف أنّ الجيش سيواصل عمليته العسكرية حتى استعادة هذه المنطقة التي تشكل بؤرة للإرهاب ومنطلقاً للاعتداء على نقاط الجيش المتمركزة في المنطقة وقريتي تلدرة وقبة الكردي.

إلى ذلك، ذكر مصدر ميداني في ريف حمص الشمالي لـ«الوطن»السورية، أن وحدات من الجيش بدأت عملية عسكرية محدودة لقطع الطرقات وسد الثغرات الواصلة ما بين المناطق والقرى التي يسيطر عليها مسلحو «جبهة النصرة» والميليشيات المسلحة المتحالفة معها وفرض السيطرة النارية على محاور تحركاتهم وخطوط إمدادهم من مدينة الرستن وإليها ومحيطها وبلدة تلبيسة ومنطقة السعن بريفي حمص الشمالي والشمالي الشرقي وصولاً إلى مناطق سيطرتهم في ريف حماة الشرقي والجنوبي الشرقي.

كما أكد الإعلام الحربي، أمس، أن وحدات الجيش تمكنت من السيطرة على قرية الحمرات في ريف حمص الشمالي الشرقي، بعد مواجهات عنيفة مع «جبهة النصرة» وحلفائها.

وتشكل المنطقة التي بدأ الجيش السوري فيها عمليته العسكرية بؤرة لتنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي الذي اتخذها منصة لاعتداءاته على نقاط الجيش والقوات الرديفة في الخط الدفاعي الأول عن مدينة سلمية، وعلى القرى التي كان يقصفها بالهاون وصواريخ “غراد” يومياً.

وكانت 10 قرى في المنطقة المذكورة قد وقعت على اتفاق المصالحة مؤخراً برعاية روسية مقابل فتح أوتوستراد حماة حمص المقطوع في الرستن منذ 2013، فيما رفضت عدة فصائل التوقيع على التسوية وأعلنت رفضها المطلق لأي مساع روسية أو محلية للتهدئة.

من جهة أخرى، دفعت وحدات من الجيش السوري بتعزيزات عسكرية نحو منطقة المحسا، بعد تعرضها للاعتداء من فصائل ما يسمى بـ”الجيش السوري الحر” في القلمون الشرقي.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.