“دواعش” تونس يتمردون على قيادتهم في دير الزور

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

بعد اقتتال أسفر عن مقتل 6 منهم، واصل عشرات الإرهابيين التونسيين المنتمين لتنظيم “داعش” لليوم الثاني تمردهم على التنظيم في ريف دير الزور بعد “تكفيرهم” للتنظيم وخروجهم عن “طاعة قادته وزعيمه أبو بكر البغدادي”.

وأفادت مصادر إعلامية تابعة للمجموعات المسلحة، بأن الاقتتال الداخلي تواصل أمس بريف دير الزور، بين التنظيم ومجموعة أخرى منه أعلنت “تكفير قيادته”، إذ استمر إرهابيو “داعش” بمحاصرة المجموعة التي تقارب الـ50 مسلحاً وقيادياً غالبيتهم من الجنسية التونسية، في منطقة الكلَّعة الواقعة بين بلدتي هجين والشعفة، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور.

وأول من أمس، أكدت المصادر وقوع اقتتال داخلي بين إرهابيي التنظيم عند الضفاف الشرقية للنهر، حيث عمد مسلحون من “داعش” من جنسيات غير سورية، إلى محاصرة نحو 50 مسلحاً من التنظيم غالبيتهم من الجنسية التونسية، أعلنوا استعصاءهم وخروجهم عن “إمرة” التنظيم، بعد تكفير الأخير وقادته وزعيمه أبو بكر البغدادي، ما دفع مسلحي التنظيم إلى مهاجمتهم وحصارهم في المنطقة، بأمر من “قيادة داعش المحلية”، بتهمة أنهم “خوارج خرجوا عن طاعة الخليفة”.

وأضافت المصادر أنه قتل 6 على الأقل من الإرهابيين المحاصَرين وأسر آخرين، فيما يحاول التنظيم اعتقال البقية.

وانتهى تواجد التنظيم بشكل شبه كامل في سوريا، بعد سيطرة الجيش العربي السوري على أغلب المناطق، باستثناء الصحراوية منها شرق الفرات وأخرى قرب تدمر وبعض النقاط جنوب العاصمة دمشق والتي يحشد الجيش حالياً قواته لإنهاء تواجد التنظيم هناك.

العهد 

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.