اسماء تتنافس على ًالحصانة النيابيةً تقلق المجتمع الدولي..؟

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

خاص- تبدي بعض السفارات إقليمية ودولية اهتماما كبيرا بالانتخابات النيابية اللبنانية وتحرص على تتبع تفاصيلها لناحية التكتلات التي ستفرزها تلك الانتخابات والتي سترسم بالتالي معالم المرحلة السياسية المقبلة وحجم افرقاء المحاور الإقليمية التي ستتشكل بعد السادس من ايار وتأثيراتها على السياسة التي ينتهجها ازاء التطورات المحيطة .

وتعزو الجهات المشار اليها متابعاتها الى حرص دولها على اكتمال العمل المؤسساتي وتحصين الامن في لبنان .

هذه الجهات تبدو انها تتابع عن كثب سير العملية التنافسية كما تتابع المهرجانات وتصريحات المرشحين متوقفة عند القانون الجديد الذي يعتمد على النسبية والصوت التفضيلي وكذلك عند اول تجربة انتخابية للمغتربيين في الخارج وما اذا كانت نتائجها ستكون نزيهة. كما تتوقف وفق تقرير اعدته احدى الهيئات الدبلوماسية عند تركيبة التحالفات في المناطق خصوصا لجهة الاسماء الجديدة التي تم ترشحيها .

التقرير الديبلوماسي يشير الى بعض الأسماء المرشحة التي تحوم حولها شبهات لناحية تعاطيها في اعمال غير مشروعة تبدأ بتجارة المخدرات والتهريب ولا تنتهي عند غسل الأموال، وتسرف في صرف الأموال لرشوة الناخبين لتأمين الفوز سعيا للحصول على حصانة نيابية وهو ما يقلق المنظمات الدولية الساعية لنشر الشفافية.

ويعدد التقرير اسماء بعض من أولئك المرشحين ممن يمتلك حظوظا للوصول الى البرلمان. ويبين التقرير ان من بين تلك الاسماء المرشح س . س و ق. م و ي ، ش
ً

ويعتبر التقرير ان ادراج هذه الاسماء ضمن لوائح حزبية وسياسية يعد خرقا لمبدأ الشفافية ومكافحة الفساد التي التزم لبنان انتهاجها كواحد من شروط مساهمات الدول المانحة لإنقاذ الوضع في لبنان.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.