الشخصيات التي يقترحها الأكراد لرئاسة العراق

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

تغربل أحزاب كردية أسماء مرشحيها للرئاسة بالعراق، رغم إعلان “الديمقراطي الكردستاني” عدم تمسكه بالمنصب، وتحذير إياد علاوي، من المضي بتشكيل الحكومة قبل “الاتفاق على شكل الدولة”.

وعقد المجلس القيادي في “الوطني الكردستاني” اجتماعاً في محافظة السليمانية لمناقشة تحالفاته السياسية المقبلة، ومرشحيه لرئاسة الجمهورية، والتعامل مع إجراءات البرلمان في شأن الانتخابات.

وفيما لم يصدر عن الاجتماع أي تسريبات بشأن مرشحي هذا الحزب للرئاسة في العراق، ذكرت مصادر مقربة منه أن “الرئيس الحالي فؤاد معصوم سيكون واحداً من هؤلاء، فضلاً عن وزير الموارد المائية السابق ورئيس هيئة المستشارين الحالي في رئاسة الجمهورية عبد اللطيف رشيد”. وأضافت: “لم يحسم هذا الأمر حتى الآن داخل المكتب السياسي للحزب. لكنّ هناك قلقاً من داخل الاتحاد بشأن تقديم مرشحين آخرين إلى المنصب بالاتفاق مع أحزاب كردية أخرى”.

وكانت وسائل إعلام تحدثت عن التوصل إلى اتفاق بين “الاتحاد الوطني” و “الديمقراطي الكردستاني” على تقديم اسم وزير الخارجية الأسبق هوشيار زيباري كمرشح لمنصب رئيس الجمهورية.

 هذا وطالب عضو “المفوضية العليا لحقوق الإنسان” علي البياتي، بتداول كل مكونات الشعب العراقي المناصب الرئاسية الثلاث، وقال في بيان إن “ليس هناك ما يمنع أن يتسلم منصب رئيس الجمهورية أو البرلمان أو الوزراء من المكونات الأخرى كالتركمان أو المسيحيين أو الصابئة أو الإيزيديين أو الشبك أو الفيلية أو الكاكائيين طالما هم شركاء في هذا الوطن”.

وأشار البياتي إلى أن “اعتماد التقسيم أو التوزيع الطائفي والعرقي لأغلب المناصب والمواقع في الدولة وليس الكفاءة، انعكس في شكل واضح بضعف المشاركة في الانتخابات التي بينت عدم رضا الشعب عن العملية السياسية ومخرجاتها التي تحتاج إلى مراجعة حقيقية للكثير من تفاصيلها”.
وعلى خط مواز، دعا نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي، اللوائح الانتخابية الفائزة والتحالفات التي تتمخض عنها للاستفادة من التجارب التي سبقت تشكيل الحكومات السابقة. وقال في بيان: “القرار ينبغي أن يبقى عراقياً، والأسبقية يجب أن تعطى أولاً للاتفاق على شكل الدولة التي يجب أن يكون عليها العراق وآليات بنائها ثم الانطلاق لتحقيق الشراكة والتوافق الحقيقي”.

في غضون ذلك، اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، التكهنات حول طرح إيران أسماء محتملة في المناصب الرئيسة في العراق، “جزءا من مؤامرة الدول الأخرى التي تضمر السوء للشعب العراقي”، وأكد أن طهران “تدعم القرارات التي يتخذها المسؤولون العراقيون”.
وأكد شمخاني أن لائحة سائرون (مقتدى الصدر) ولائحة الفتح (هادي العامري) اللتين فازتا بالمركزين الأول والثاني في الانتخابات من الرجال المعروفين بتوجهاتهم المعادية للوجود الأمريكي في العراق.

المصدر : روسيا اليوم

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.