هل تستتقيل حكومة الأردن؟

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

أفادت وكالة الأناضول، نقلاً عن مصادر أردنية وصفتحا بواسعة الإتطلاع، أن رحيل حكومة هاني الملقي “بات وشيكاً”، في ظل الاحتجاجات العارمة التي تشهدها البلاد، على

قانون معدل لضريبة الدخل والمطالبة بإقالته وحل البرلمان.

يأتي ذلك بعيد ما تناقلته وسائل إعلام محلية، مفادها بأن عاهل البلاد الملك عبد الله الثاني ابن الحسين طلب رئيس الوزراء للاجتماع اليوم الاثنين.

وأوضحت المصادر بحسب الوكالة، أن “لقاء الملك اليوم، إن تم بينه وبين الملقي، سيكون الغرض منه تقديم الأخير لاستقالته، بعد الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد، وأعتقد أن

إقالته ستتم قبل إضراب الأربعاء الذي دعت له النقابات المهنية”.

ولفتت المصادر إلى “رحيل الملقي أصبح أمراً لا بدّ منه؛ لاستعادة استقرار الأردن وتجنب دخوله في نفق مظلم، وهو الذي استطاع في أصعب الظروف أن يحافظ على أمنه

واستقراره”.

واعتبرت المصادر أنه “لا يمكن الجزم في مسألة من سيخلف الملقي، وهو بيد الملك، ولكنني أعتقد بأنه سيكون رجل من خارج التوقعات”.

ويشهد الأردن احتجاجات عارمة في أرجاء البلاد؛ بعد أن أقرت الحكومة في 21 أيار/مايو الماضي، مشروع قانون معدل لضريبة الدخل، وأحالته إلى مجلس النواب لإقراره.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.