إعلان أميركي – تركي حول الإتفاق على خارطة طريق لمنبج

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +
إتفقت الولايات المتحدة وتركيا على خارطة طريق لمدينة منبج في شمال سوريا وأكدتا التزامهما المشترك بتنفيذها، وذلك عقب اجتماع بين وزيري خارجية البلدين في واشنطن حسبما ذكر بيان مشترك، الاثنين.

وتأتي هذه الخطوة التي تسعى إليها تركيا منذ فترة طويلة في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توتراً بسبب السياسة الأوسع المتعلقة بسوريا وبسبب القرار الذي اتخذته واشنطن في كانون الأول بنقل سفارتها في “إسرائيل” إلى القدس.

وتشعر تركيا باستياء من دعم الولايات المتحدة لوحدات حماية الشعب الكردية في سوريا والتي تعتبرها منظمة إرهابية وهددت بنقل هجومها بمنطقة عفرين في شمال سوريا شرقاً إلى منبج مما يهدد بحدوث مواجهة مع القوات الأميركية المتمركزة هناك.

وقال البلدان في بيان مشترك، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز”، إنّ وزيري الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو والأميركي مايك بومبيو ناقشا أيضاً مستقبل التعاون بين بلديهما في سوريا والخطوات التي يتعين اتخاذها لضمان الاستقرار والأمن في منبج. واضاف البيان: “اتفقا على خارطة طريق لهذا الغرض”.

وتخشى وزارة الدفاع الأميركية منذ فترة طويلة من أن تصبح منبج نقطة اشتعال في سوريا مع اشتباك القوات التي تدعمها الولايات المتحدة والتي طهرت المدينة من مقاتلي تنظيم داعش مع القوات التركية. وسيضع هذا واشنطن في موقف لا تحسد عليه إما بقتال دولة عضو مثلها في حلف شمال الأطلسي أو التخلي عن قوات تعمل بالوكالة عنها في سوريا.

ولم يفصح البيان بشكل دقيق عن كيفية حل تركيا والولايات المتحدة مسألة منبج أو تفاصيل الخطوات التالية فيما يسمى بخارطة الطريق.

وقال تشاووش أوغلو، خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، إنّ “الهدف من خارطة الطريق تلك هو تطهير منبج من كل التنظيمات الإرهابية وإحلال الأمن والاستقرار بشكل دائم”، واضاف: “في الخطوة الأولى يتم تحديد معايير الخطط المشتركة لاستبعاد وحدات حماية الشعب-حزب الاتحاد الديمقراطي من منبج -بوسعكم أيضا أن تطلقوا عليها اسم حزب العمال الكردستاني”.

وأوضح أنّ وحدات تركية وأميركية ستنفذ بشكل مشترك الأمن والاستقرار في منبج وسيتم استكمال إخراج كل تنظيمات وحدات حماية الشعب الكردية من منبج.

وأضاف تشاووش أوغلو: “على المدى البعيد سيتم نقل خارطة الطريق التي ستُنفذ في منبج إلى مناطق أخرى لتطبيق الأمن والاستقرار في مناطق أخرى بسوريا. وهذا يعني أن التعاون سيستمر في مناطق أخرى”. 

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.