الدفاع الروسية تكشف عن “هجوم إستفزازي مرتقب في دير الزور”

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

كشفت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن مسلحي “الجيش الحر”، أدخلوا أنابيب كلور إلى بلدة حقل الجفرة بمحافظة دير الزور السورية، لتمثيل هجوم كيميائي جديد. حسب ما أفادت وكالة “سبوتنيك” الروسية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، للصحفيين: “حسب المعلومات المؤكدة عبر ثلاث قنوات مستقلة في سوريا، تحضر قيادة ما يسمى بالجيش السوري الحر،
وبمساعدة عسكري قوات العمليات الخاصة الأمريكية، استفزازا جديا باستخدام مواد سامة في محافظة دير الزور”.

وأفاد كوناشينكوف، أن مسلحي الجيش الحر، أدخلوا أنابيب تحتوي على غاز الكلور إلى بلدة حقل الجفرة في محافظة دير الزور، لتمثيل هجوم كيميائي وتصويره واستخدام التصوير لتبرير قصف جوي للتحالف
الدولي بقيادة الولايات المتحدة على أهداف حكومية سورية وتبرير هجوم المسلحين.

وكشفت الوكالة، إستناداً إلى مصدر وصفته بالمطلع ومرتبط بالمخابرات السورية، أن هناك إعداد لـ”هجوم كيميائي” استفزازي جديد، بمشاركة المخابرات الأميركية، في منطقة الحقل النفطي “الجفرة”، بالقرب من القاعدة العسكرية الأميركية في محافظة دير الزور.

وأوضجت الوكالة، بحسب المصدر، أن “المخابرات الأمريكية تخطط لعمل استفزازي باستخدام مواد محظورة على الأراضي السورية. ويقود العملية الإرهابي السابق في “داعش” ميشان إدريس الحمش. وتهدف الحملة إلى شن تمثيل هجوم كيميائي على المدنيين ونشره عبر وسائل الإعلام”.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.