الإجراءات الأمنية في البقاع الشمالي انطلقت..

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +
اشارت مصادر متابعة إلى أنّ العناصر والضباط المشاركين في الإجراءات الأمنية المتّخذة والمداهمات التي ستحصل في البقاع الشمالي قد استُقدموا من خارج المنطقة، ووُضعت الأجهزة الأمنية من أمن داخلي وأمن عام إضافة إلى الجيش اللبناني بتصرّف الأخير الذي يتولّى قيادة العملية.
وأضافت المصادر أنّ المداهمات هذه المرة ستختلف عن المرات السابقة لجهة تحديد بنوك أهداف وأماكن تواجد مطلوبين بحيث لا تكون لمجرد تسجيل نقاط ومداهمات فاشلة.
وحول إمكان هروب المطلوبين إلى خارج الأراضي اللبنانية من ناحية القصير إلى داخل الأراضي السورية اشارت المصادر أنّ التنسيق مع الأجهزة الأمنية السورية سيكون حاضراً لجهة منع هروب المطلوبين نحو سوريا، وفي حال تمّ ذلك ستسلّم السلطات الأمنية السورية أيَّ مطلوب تقوم بإلقاء القبض عليه إلى الجهات اللبنانية المختصة.
وكان رئيس الأركان في الجيش اللبناني اللواء حاتم ملاك تفقّد الوحدات العسكرية المنتشرة في بعلبك ومحيطها، وشملت الجولة سوق بعلبك التجاري، محيط رأس العين وحي الشراونة يرافقه عدد من الضباط، ثمّ عُقد اجتماعٌ مع قادة الوحدات العسكرية والأمنية التي تشرف على الإجراءات العسكرية المتّخذة والخطة الأمنية مزوِّداً إياهم بالتوجيهات والتعليمات اللازمة. وأكّد ملاك أنّ منطقة بعلبك – الهرمل هي كأيّ منطقة لبنانية تحت سلطة وسيادة القانون ولا خطط إستثنائية فيها بل تفعيل للإجراءات والتدابير المتّخذة، انطلاقاً من أنّ العمل الأمني هو عمل تراكمي يحتاج إلى متابعة واستمرارية لتحقيق النتائج المرجوّة منه.
وأشار إلى أنّ خصوصية منطقة البقاع وتحديداً بعلبك الهرمل لجهة الروابط العشائرية والعائلية تستدعي في أحيان كثيرة اللجوء إلى التواصل مع المعنيّين لإيجاد حلول لبعض الخلافات أو الإشكالات، لكنّ هذا لا يعني على الإطلاق أنّ هناك تغطية لأيِّ مطلوب، مشدّداً على عدم التهاون مع أيِّ شخص تسول له نفسه العبث بالأمن والإستقرار، وتوجّه إلى أبناء منطقة بعلبك الهرمل هذه المنطقة العزيزة التي ترفد الجيش بخيرة ضباطه وعناصره ومنهم شهداء رووا بدمائهم أرض الوطن، داعياً إياهم للوقوف إلى جانب المؤسسة العسكرية في مهمتها المقدّسة مهمة الشرف والتضحية والوفاء.
وفي حين أنّ ساعة الصفر لم تحدَّد بعد لبدء العمليات العسكرية والمداهمات، تشير المعلومات أنّ فجر الأربعاء سيكون الموعد الذي ضُرب لبدئها، وعليه يبقى الأمل أن تعود الخطة المرجوّة بالظفر ويُكتب لها النجاح ويُكتب معها لأهالي البقاع العيش بأمان واطمئنان.
الجمهورية
إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.