كيف تُعالج القهوة داءَ السّكري؟

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

قام العلماء بهندسة خلايا بشريّةٍ تُحفّز إنتاج الإنسولين استجابةً للكافيين، كما اقترح الباحثون في تقريرهم الّذي نُشر في التّاسع عشر من يونيو لهذا العام ضمن دوريّة (Nature Communications) أنّه يمكن لهذه الخلايا المعدَّلة معالجة مرضى السّكري من النّوع الثّاني.

يقول مارتن فسنجر المؤلّف المشارك في الدّراسة والتكنولوجي الحيويّ بالمعهد الفدرالي السّويسريّ للتّكنولوجيا في زيوريخ لصحيفة (The Guardian): «يمكنك دمج هذا في أسلوب حياتك بالكامل؛ أن تتناول كوبًا من القهوة في الصّباح، وآخرَ بعد الغداء، وكوبًا ثالثًا على العشاء اعتمادًا على كميّة الدواء التي تحتاجها لاسترداد مستوى الغلوكوز».

صمّم فسنجر وزملاؤه خلايا كلويّة جنينيّة بشريّة تُنتج نسخةً مصنّعةً من سلسلة عديد الببتيد الشبيهة بالغلوكاجون(GLP-1) البشري، وهو جزيء يحثّ إطلاق الإنسولين بوجود الكافيين.

ومن ثّم، زرع الفريق مئات الخلايا المُصمّمة داخل الفئران المصابة بالسّكري، ما أوضح أنّه يمكننا التّحكم بمستويات سكّر دم الحيوانات ببساطةٍ عبرَ إضافة شراب يحوي الكافيين كالقهوة، والكولا، والريد بول.

من غير المُحتمل أن تُثار تلك الخلايا المزروعة بشكلٍ مُفاجئٍ بأطعمة أو مشروبات أخرى، إذْ يقول فسنجر لمجلة (New Scientist): «إنّ كميّات صغيرة من الكافيين لن تُثير النظام».

هذه التّقنية وعلى الرّغم من كونها فى مراحلها المبكرة من التّطور، إلّا أنّه لو ثَبُتَ أنّها آمنة وفعّالة لدى البشر فيمكنها أنْ تَحُلّ محلّ الإنسولين يومًا ما.
كما أوضح فسنجر أنّه: «يمكنك أنْ تستعيد حياتك الطّبيعية، فالغَرسة قد تدوم لمدةٍ تتراوح ما بين السّتة أشهر إلى السّنة قبل أن تُستبدل».

ibelieveinsci

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.