هل عثرنا على جذور الأوديسة؟

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +
قالت وزيرة الثقافة اليونانية ليذيا كونيورذو إنّ لوحة من الطين اكتشفت أثناء حفريات في موقع أثري قد تكون أقدم توثيق مكتوب (أو وثيقة مكتوبة أو سند مكتوب) عثر عليه في اليونان لملحمة هوميروس… الأوديسة.
عثر باحثون يونانيون وألمان على اللوحة التي قدّروا أنّها تعود إلى العهد الروماني قرب بقايا معبد الإله زيوس في أولمبيا القديمة في أرخبيل بيلوبونيز جنوب اليونان. وحُفر على اللوحة 13 بيتاً من ملحمة شعرية تعدّد مغامرات البطل أوديسيوس بعد سقوط طروادة، وفق ما ذكرت «هيئة الإذاعة البريطانية».
علماً بأنّ الجزء الذي كُتب على اللوحة يروي خطاب أوديسيوس لصديق عمره أومانيوس، ويعتقد أنّ هوميروس ألّف الأوديسة في نهاية القرن الثامن قبل الميلاد ثم تناقلها الرواة لمئات الأعوام قبل أن تنحت على اللوحة.
ولفتت الوزيرة إلى أنّه على الرغم من عدم تحديد التاريخ الذي تعود إليه اللوحة بشكل دقيق، إلا أنّها تبقى مستنداً أثرياً وأدبياً وتاريخياً عظيماً واكتشافاً مهمّاً في علم المخطوطات.
يذكر أنّ الأوديسة هي ملحمة شعرية مكوّنة من 12.109 سطراً، منسوبة للشاعر الإغريقي هوميروس، وتحكي قصة أوديسيوس ملك إيثاكا الذي ظلّ يتجوّل لعشرة أعوام بحثا ًعن بيته بعد سقوط طروادة. وتعد ثاني أهم ملحمة شعرية منسوبة له بعد ملحمة الإلياذة، ومن أعظام الأعمال الأدبية، فيما يرجّح الباحثون أنّها كتبت بين 675 و 725 قبل الميلاد.

الأخبار 
إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.