المصالحة القواتية- العونية في الديمان…

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي في الصرح البطريركي في الديمان، وزير الاعلام ملحم الرياشي والنائب ابراهيم كنعان.

وعقدت خلوة استمرت نحو ثلاث ساعات تخللتها مأدبة غداء استمرت المحادثات خلالها، وبعد اللقاء المطول تلا مسؤول الاعلام في الصرح المحامي وليد غياض الرسالة التي حملها البطريرك الى العرابين، وجاء فيها:

“1- تأكيد المصالحة التاريخية الأساسية التي تمت بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، وعدم تحويل أي اختلاف سياسي بينهما إلى خلاف، والتشديد على أن تستكمل بالتوافق الوطني الشامل.

2- وقف التخاطب الإعلامي الذي يشحن الأجواء ويشنجها على مختلف المستويات السياسية والإعلامية بما فيها شبكات التواصل الاجتماعي كافة.

3- دعوة الطرفين إلى وضع آلية عمل وتواصل مشترك لتنظيم العلاقة السياسية بينهما تدوم، وألا تكون آنية ومرهونة ببعض الاستحقاقات، على أن تشمل جميع الأفرقاء من دون استثناء.

4- الاسراع في تشكيل الحكومة وفق المعايير الدستورية لما يشكل التأخير في ذلك من ضرر فادح يطال عمل المؤسسات العامة والخاصة كافة والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسي”.

من جهته، أشار رياشي إلى أن “أطلعنا البطريرك على أهمية المصالحة التي حصلت بين القوات والتيار الوطني الحر والتي يشدد عليها “الحكيم” والوزير جبران باسيل”.

وطمأن الرياشي “أن المصالحة باقية وما يحدث هو اختلاف لن يتحول إلى خلاف على الأرض بأي شكل من الأشكال، لافتا الى انه “تلقينا إتصالات ترفض سقوط التفاهم الإستراتيجي واللقاء مع سيدنا كان مميزا”.

من جهته، أكد كنعان أن “المصالحة مقدسة بالنسبة للتيار الوطني الحر وتمت ولكننا لسنا حزبا واحدا وسنحافظ على التنوع والحكومة ستمر واستحقاقات اخرى ايضا والمصالحة ستبقى”.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.