اللاجئون السوريون باليونان.. جوع ومرض وانتحار

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

يعاني مخيم موريا للاجئين السوريين في جزيرة ليسبوس اليونانية من عنف خطير وزحام وظروف صحية مروعة، حيث حاول بعض الأطفال الانتحار.

برنامج “فيكتوريا ديربيشير” التابع لـ”بي بي سي” تمكن من الدخول إلى المخيم في خطوة نادرة. وفي مقابلة مع سارة خان من أفغانستان، إحدى النازحات، قالت: “نحن مستعدون دومًا للفرار، العنف جعل أطفالنا غير قادرين على النوم”.

وتشرح سارة كيف تقضي عائلاتها طوال النهار وقوفا في طوابير، من أجل الحصول على الطعام في المعسكر، وطوال الليل مستعدين للفرار، خوفًا من الشجارات التي تندلع باستمرار.

ويصف أعضاء البرنامج المكان: “تفوح منه رائحة مياه الصرف الصحي، وهناك مرحاض واحد يخدم كل 70 شخصًا، يعيش بعض الناس في كبائن متنقلة، لكن ينتشر بينها خيام وأغطية من المشمع، بمثابة منازل للأشخاص الذين لم يستطيعوا الحصول على أية مساحة رسمية للعيش فيها”.

ويضيف “تأوي إحدى الخيام على سبيل المثال 4 عائلات، مجموع أفرادهم 17 شخصا. ويوجد حاليا أكثر من 8 آلاف شخص، محشورين في مخيم موريا، الذي كان مخططا له أن يأوي 2000 شخص فقط.

ويقول علي، الذي غادر المخيم مؤخرًا “النزاع بين الجماعات المتمردة في سوريا انعكس صداه أيضًا على أبواب المخيم … رأينا طائفية، وتعصبًا عرقيًا موجودًا بالفعل”، مضيفًا أن “الوضع يشبه الحرب الدائرة في سوريا، وربما أسوأ”.

ويعاني الأطفال الذين تعالجهم المنظمة من أمراض جلدية، بسبب الافتقار للنظافة الشخصية داخل المخيم، وأمراض بالجهاز التنفسي، ناتجة عن القنابل المسيلة للدموع التي تلقيها الشرطة بهدف وقف الشجارات، كما تنتشر بينهم أيضا مشكلات نفسية.

ويقول العاملون إنهم اضطروا لعلاج أطفال صغار، لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات، حاولوا الانتحار.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.