أمل وحزب الله أحييا الليلة السادسة من عاشوراء في النبطية

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

أحيا النادي الحسيني لمدينة النبطية، الليلة السادسة من ليالي عاشوراء بمجلس مشترك جمع قيادتي حركة “أمل” و”حزب الله”، وحضره النائب هاني قبيسي، رئيس المكتب السياسي للحركة جميل حايك، مدير مكتب المرجع الاعلى السيد علي السيستاني في لبنان حامد الخفاف، إمام النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، رئيس مكتب مخابرات الجيش في النبطية العقيد علي اسماعيل، مدير كلية الاداب والعلوم الانسانية في صيدا ناصيف نعمة، رئيس جمعية تجار محافظة النبطية جهاد فايز جابر، ورئيس بلدية النبطية أحمد كحيل، ووفود قيادية من الحركة والحزب وفاعليات.

بعد تلاوة مباركة من القرآن الكريم للمقرىء وجدي حوماني وتقديم من الشيخ محمد بزي تلا الشيخ أحمد النصيراوي السيرة الحسينية وتخللها لطميات للرادود الكربلائي علي الوائلي.
وسبق ذلك مسيرة عاشورائية جابت شوارع النبطية، يتقدمها الشيخ صادق وخفاف وقبيسي وحايك وشخصيات وفاعليات سياسية وحزبية ودينية وحشد من المؤمنين الحسينيين من مدينة النبطية والقرى المجاورة والفتية والفتيات وحملة الرايات السوداء واليافطات والمجسمات العاشورائية، وسارت المسيرة على طول الطريق من النادي الحسيني وصولا الى مثلث دار المعلمين والمعلمات في النبطية، وعادت الى النبطية، وسط اجراءات مشددة للجيش وقوى الامن الداخلي ومتطوعين من النادي الحسيني في النبطية.

وفي بلدة يحمر الشقيف، نظمت حركة “أمل” مسيرة عاشورائية انطلقت من اول البلدة وصولا الى النادي الحسيني فيها في ظل تدابير امنية للجيش وقوى الامن الداخلي ورفعت اليافطات والرايات السوداء والمجسمات العاشورائية وصور الامام السيد موسى الصدر والرئيس نبيه بري وشهداء الحركة، وردد المشاركون هتافات عاشورائية وشاركت فيها قيادة الحركة في المنطقة الاولى في الجنوب وفي شعبة يحمر.

وجدد المشاركون “التزام السير على الخط الحسيني ونهج الامام الصدر وحامل امانته الرئيس بري والشهداء”، مؤكدين انه “من عاشوراء وكربلاء أستمد الامام الصدر ثورته المباركة التي قاومت الاحتلال الاسرائيلي وانتصرت على جبروته وهي تواصل الطريق في نهج وخط الحسين”.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.