أرسلان و المواطن السوداني سعيد .. فما هي القصة؟

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

نشر مدير الإعلام في “الحزب الديموقراطي اللبناني” جادر حيدر صوراً للوزير طلال ارسلان الى جانب المواطن السوداني سعيد الذي عاش في قصر خلدة منذ سنة 1958. وكتب حيدر على “فايسبوك” معقّباً باللغة العامية: “لمّا زعيمك وأميرك ورئيس حزبك وقائد مسيرتك يكون بهل حجم من الوفا… للشخص لي عاش ببيتو من قبل ما هوّي يخلق… “سعيد” من السودان لي دخل قصر خلدة سنة 1958… وما رجع قبل يضهر منّو… ما بتعود تستغرب كل هل وفا لأهلو وناسو وأبناء وطنو وطائفتو المخلصين… رغم كل الحروب والمعارك ضدّك ورغم الغدر والطعن بالظهر من الأقربين والأبعدين… من الوصوليين والانتهازيين… من يلّي فاتوا عَ دار خلدة ناس أقل من عاديين وضهروا يا أرض اشتدي ما حدا قدي وكبّوا الحجر بالبير… هودي الناس كلّن تعرّفوا على سعيد عالأكيد… بس ما تعرفوا ع صفاتو… وما عرفوا ولا فهموا معنى “الوفا”… للبيت لي احتضنن… ورغم كل هيدا بقيت رمز الوفا… ورمز الصبر… وعنوان للإخلاص ولمحبّة الناس… بقيت طلال أرسلان الإسم لي بيختصر كل هالصفات”. وفي المناسبة، أثنى المتابعون على خطوة ارسلان واصفين إياه بـ”أمير التواضع”.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.