خاشقجي كان يسعى إلى تطبيق هذا المشروع..

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

كشفت وكالة “أسوشيتد برس” أن الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي توفي في قنصلية بلاده باسطنبول كان يسعى إلى تطبيق مشروع “الشرق الأوسط الجديد”، ومنطلقه تركيا.

ونقلت الوكالة، في تقرير نشرته اليوم عن أصدقاء لخاشقجي، الذي أحدث مقتله صدى واسعا في العالم، قولهم إن الصحفي كان “عربيا فخورا”، وكان يرغب في إنشاء قاعدة بأرض أجداده تركيا لتطوير الجالية المتزايدة من العرب المنفيين المقيمين هناك.

وأوضح التقرير أن خاشقجي كان من هواة التاريخ، ورأى في تزايد الجالية العربية بتركيا وتعزيز نفوذ أنقرة في المنطقة صدى لما جرى إبان عهد الإمبراطورية العثمانية، حين كانت اسطنبول مركزا للشرق الأوسط المزدهر ومتعدد الثقافات.

ومع لجوء ملايين العرب الفارين من النزاعات والاضطهادات في بلدانهم إلى تركيا، أصبحت هذه الدولة، حسب اعتقاد خاشقجي، أرضا خصبة للمواهب والأفكار الجديدة، ورأى الصحفي في ذلك فرصة لتطبيق مشاريعه، بما فيها تأسيس هيئة مدافعة عن الديمقراطية ومجموعة إعلامية ومنتدى للأبحاث الاقتصادية ومجلات إلكترونية.

ووصف المخرج السوري إياد الحجي الذي تعاون معه خاشقجي في تصوير فيلم وثائقي عن آخر الأمراء العثمانيين على المدينة المنورة، فخر الدين باشا، وصف الصحفي السعودي بأنه كان بمثابة “موسوعة لتاريخ المنطقة”، مضيفا أن خاشقجي كان يعاني من العيش خارج بلاده، ولكنه في الوقت نفسه كان راضيا عن امتلاكه في الخارج فرصة للتعبير عن مواقفه بحرية.

واعتقدت “أسوشيتد برس” أن مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول في اليوم الثاني من الشهر الجاري وجه “رسالة مخيفة” إلى العديد من المعارضين العرب المقيمين في تركيا، مشيرة إلى أن نحو 800 شخص يعملون في القنوات الفضائية العربية المعارضة التي تتخذ من تركيا مقرا لها.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.