ليس فقط أنت يا لوبيتيغي .. فقبلك كثر!

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

لا يمكنك الفوز بالكلاسيكو يا لوبيتيغي باعتمادك على موهبة بعض لاعبيك فقط، فقبلك من مدربي الملكي كـ راموس وبيليغريني ومورينيو،وآنشيلوتي وبينيتيز عانوا في أولى مبارياتهم مع برشلونة.

لكن في المقابل يقول آخرون إنه لا يمكنك الفوز بها (الكلاسيكو) دون موهبة كذلك، فالموهبة يجب أن تكون في خدمة الفريق..

ويقول البعض أيضا إن الأندية تفوز بالبطولات بفضل حنكة وذكاء مدربيها، بينما يقود اللاعبون الموهوبون زملاءهم للفوز بالمباريات.

فمدرب وحيد فقط اسمه زين الدين زيدان من أصل آخر 7 مدربين، استطاع أن يقود الملكي للفوز في أول كلاسيكو موسم 2016-2017، واستطاع أن يوظف كوكبة اللاعبين الموهوبين أحسن توظيف، وهو الثاني بعد الألماني بيرند شوستر الذي يعد أول مدرب للمرينغي يفوز على برشلونة في “الكامب نو” موسم 2007-2008.

ما حدث اليوم في “الكامب نو” دليل واضح على أن الملكي في أزمة حقيقية، يتحمل مسؤوليتها اثنان بالدرجة الأولى هما، الرئيس فلورنتينو بيريز، والمدرب غولين لوبيتيغي.

فالأول تخلى عن الهداف التاريخي للنادي الملكي، البرتغالي كريستيانو رونالدو، والذي كثيرا ما أنقذ بأهدافه الغزيرة والحاسمة الريال من السقوط، وكذلك بتخليه عن زيدان.

أما الثاني “لوبيتيغي”، فتوجه له أسهم الانتقاد لعدم قدرته على إيجاد توليفة، يجمع فيها بين لاعبين شكلوا الركيزة الأساسية للفريق الذي توج مع المدرب السابق الفرنسي بالعديد من الألقاب أبرزها هيمنته على القارة العجوز.

وتأتي خسارة اليوم الفادحة لتزيد الضغوط على هذا المدرب الذي ضحى بمنصبه في منتخب بلاده إسبانيا قبل يومين من انطلاق منافسات المونديال الروسي، من أجل تحقيق حلم تدريب الأبيض الملكي، لكن الحلم في طريقه الآن ليتحول إلى كابوس، خاصة وأنه لم يحقق سوى نقطة وحيدة في مبارياته الخمس الأخيرة من المسابقة، ليبتعد خطوة جديدة عن صراع المنافسة على اللقب.

المصدر : روسيا اليوم.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.