الموسوي: ما يسمونها العقدة السنية هي عقدة وطنية

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

أقام “حزب الله”، “لمناسبة 11 تشرين الثاني يوم شهيد “حزب الله” والذكرى السنوية 36 لعملية فاتح عهد الاستشهاديين أحمد قصير”، مراسم تكريمية في مكان العملية عند مدخل مدينة صور، في حضور عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي، وممثلين لأحزاب لبنانية وفصائل فلسطينية وعدد من العلماء والفاعليات وعوائل الشهداء.
وقال الموسوي: “اليوم وكالعادة نلتقي أمام نصب شهيدنا الاستشهادي أحمد قصير في العملية التي أطلق عليها قادة المقاومة آنذاك الحاج عماد مغنية ورفاقه إسم خيبر، وللاسم دلالة واضحة كما يعلم الجميع، فقد كان خيبر الحصن الذي يتحصن به أعداء محمد وآل محمد.
اليوم نقول لشهيدنا وشهدائنا إنكم آليتم على أنفسكم أن تقتلعوا مراكز الاحتلال الصهيوني بأجسادكم المتفجرة، واليوم وبعد هذه الأعوام الطويلة، ننبئكم أن إخوانكم باتوا قادرين على اقتلاع مراكز الاحتلال الصهيوني بصواريخهم في كل بقعة من الكيان الصهيوني، وهذه القوة التي بنيت بالدماء والعرق والجهاد، هي التي تصنع موازين القوى في هذا الزمان، فلا يظنن متوهم أن ثمة قوة له خارج القدرة التي تمتلكها المقاومة مع شركائها في المعادلة التي بات الجميع يعرفها ألا وهي الجيش والشعب والمقاومة”.

وفي الشأن اللبناني، سأل: “هل كان الشغور في سدة رئاسة الجمهورية لمدة تزيد على العامين مشكلة سنية – شيعية، أم كان أزمة وطنية تتمثل في أن اللبنانيين يتمسكون بأن يصل إلى رئاسة الجمهورية من يمثل فعلا قاعدته الشعبية؟ اليوم ما يسمونه العقدة السنية في التمثيل الحكومي، هو في الحقيقة عقدة وطنية مفهومها هو المفهوم نفسه الذي شكل أزمة شغور في رئاسة الجمهورية، وهو أزمة وطنية تتمثل في من يمانع بأن يكون في موقع الحكم من أعطته القاعدة الشعبية صوتها في نتائج انتخابات العام 2018، وعليه هذه الانتخابات لم تكن مفاجئة في نتيجتها، لا في المجال المسيحي ولا في المجال الشيعي ولا في المجال الدرزي إلا بالقدر الاستثنائي الذي ظهرت عليه قوة الأخ وئام وهاب، الذي على بعد أصوات قليلة، كان يمكن أن يهزم لائحة وليد بيك جنبلاط، أما التغيير الأهم والجوهر الحقيقي لنتائج انتخابات عام 2018، فملخصها هو هذا الفارق الجوهري الذي حصل في التمثيل السني، فمن أصل 27 مقعدا للطائفة السنية، لم يستطع “تيار المستقبل” الذي كان يزعم أحادية تمثيله للطائفة السنية أن يحصل إلا على 17 مقعدا، وفقد 10 مقاعد”.

ورأى الموسوي أن “المطلوب أن نترجم الإرادة الشعبية، فكما أردنا ترجمتها في انتخابات رئاسة الجمهورية، نريد ترجمتها اليوم في تشكيل الحكومة الجديدة التي ستكون حكومة العهد، وستستمر على الأرجح إن قامت إلى نهاية عهد الرئيس ميشال عون، لذلك يجب أن يقرأ من يقرأ جيدا ويعرف أن من كان بإمكانه هزيمة إرادة القوى الاستعمارية، ومن كان باستطاعته هزيمة العدوان الصهيوني، ومن هزم العدوان التكفيري في سوريا وهزم الاحتلال الأميركي في العراق، ومن يهزم في اليمن هذا التجمع العدواني الأميركي – السعودي، سيكون قاردا في لبنان على تحقيق التمثيل الوطني العادل لكل المكونات اللبنانية”.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.