خبراء يبتكرون مادة شفافة تكتشف الآثار السورية المسروقة

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

استطاع خبراء بريطانيون ابتكار مادة سائلة تمكن الآثاريين من اقتفاء أثر القطع الأثرية النفيسة المسروقة، بحسب تقرير نشرته وسائل إعلامية.

وبدأ علماء آثار سوريون العمل، ودهنوا بعض الأعمال القيّمة في البلاد، بالسائل الشفاف القابل لاقتفاء أثره، حيث لايمكن رؤية السائل بالعين المجردة، لكنه قابل للاكتشاف بالأشعة فوق البنفسجية.

وبحسب التقرير، “استطاع العلماء معالجة قطع من الفسيفساء تعود للعصر الروماني، وقطع فخارية تعود إلى العصر البيزنطي، فضلاً عن منحوتات حجرية قديمة بالسائل في سباق لوقف عمليات نهب لتراث السوري”.

وكان مسحلو تنظيم “الدولة الإسلامية”، بعد 6 أعوام من الصراع، نهبوا معظم الكنوز السورية، و قالت منظمة “اليونيسكو” أن “مسلحي “داعش”، نقلوا كميات كبيرة غير محددة من القطع الأثرية إلى أوروبا والولايات المتحدة، حيث يسعى وسطاء إلى بيعها لجامعي مقتنيات خاصة”.

وكان المدير العام للآثار والمتاحف في سوريا مأمون عبد الكريم، صرّح أن “القطع التي تم ضبطها ما زالت ضمن فئة الآحاد، وأكثر القطع الأثرية المهربة تم تهريبها إلى تركيا إلا أن هناك رفضاً تركياً لتسليم القطع التي ضبطتها”.

المصدر: تلفزيون الخبر

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.