للمرة الأولى.. واشنطن تصوّت ضد قرار أممي بشأن الجولان المحتل

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +
صوّتت الولايات المتحدة للمرة الأولى أمس ضد قرار سنوي تصدره الجمعية العامة للأمم المتحدة يدين احتلال القوات الاسرائيلية لهضبة الجولان السورية، في سابقة هي الاولى اذ كانت الإدارات الأميركية السابقة تمتنع عن التصويت على القرار السنوي بشأن “الجولان السورية المحتلة” الذي يعتبر قرار كيان الاحتلال فرض سلطته على المنطقة “باطلا ولاغيا”،  لكن مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي قالتاول من امس إن واشنطن ستصوت ضد القرار.
وقد أيدت 151 دولة القرار غير الملزم الذي تبنّته لجنة تابعة للجمعية العامة وصوتت ضده الولايات المتحدة الاميركية وكيان الاحتلال فيما امتنعت 14 دولة عن التصويت.
وفي السياق اعتبرت السفيرة الاميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أن القرار “عديم الفائدة” و”منحاز كليا ضد إسرائيل”، مبررة الاعتراض الأميركي على القرار بالدور العسكري لإيران في سوريا.
وينص القرار على اعتبار قرار الكيان الإسرائيلي احتلال وضم الجولان “باطلا ولاغيا” ويدعو سلطات الاحتلال للعودة عن قرارها.
من جهته رحّب السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون بالموقف الأميركي الجديد الذي اعتبره “دلالة أخرى على التعاون الوثيق بين البلدين”.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتخذت موقفا داعما لدولة الاحتلال  بقوة متحدّية قرارات الأمم المتحدة عبر نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة ووقف مساعداتها المالية للفلسطينيين ومساهماتها في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “أونروا”.
وفي أيلول توقّع السفير الأميركي في كيان الاحتلال ديفيد فريدمان في تصريح لصحيفة إسرائيلية أن تبقى هضبة الجولان تحت السيطرة الإٍسرائيلية “إلى الأبد” وأشار إلى إمكانية اعتراف بلاده رسميا بالجولان على أنها إسرائيلية.
لكن مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي جون بولتون قال خلال زيارته للاراضي المحتلة في آب الماضي إن هذا الأمر غير مطروح.
إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.