“مغاوير الثورة” المدعومة أمريكياً تحول مخيم الركبان إلى معتقل..

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

تحول مخيم الركبان للاجئين الذي يقع في منطقة التنف التي تسيطر عليها القوات الأميركية إلى معتقل يضم أكثر من 50 ألف لاجئ، يعيشون ظروف مأساوية.

نقل موقع “الوطن أون لاين” معلومات عن العائلات التي تمكنت من مغادرة مخيم الركبان، وتحدث عن الظروف الصعبة التي حولت المخيم إلى معتقل لا يمكن الخروج منه إلا بعد دفع مبلغ 1500 دولار لفصائل “مغاوير الثورة” المدعومة أميركيا.

تداولت مواقع التواصل الإجتماعي أخباراً عن أوضاع لاجئي مخيم الركبان الواقع في منطقة التنف (المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والعراق) والذي تفرض الولايات المتحدة الأميركية سيطرتها عليه.

يتواجد في مخيم الركبان الواقع في منطقة التنف (المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والعراق) أكثر من 50 ألف لاجئ يسكنون في بيوت صغيرة مبنية من ما يتوفر من مواد بسيطة وغير مزودة لا بالماء ولا الكهرباء.

وأفاد بعض سكان المخيم السابقين الذين تمكنوا من مغادرته وسكنوا حالياً عند أقاربهم في منطقة القلمون الشرقي قرب دمشق أن ما يسمى بـ “المجلس العسكري في الركبان” والذي يتكون من تجمع عدة فصائل إرهابية كانت متواجدة في منطقة التنف يعامل سكان المخيم على أنهم رهائن محتجزين لديه ويحاول الإتجار بهم واستغلالهم للاستحواذ على المساعدات الإنسانية المقدمة من الأمم المتحدة.

وأضاف بعضهم أن مجموعة “مغاوير الثورة” التي تعمل تحت سلطة واشنطن تشترط دفع مبلغ 1500 دولار على كل من يريد مغادرة المخيم.

ولا يوجد في المخيم سوى نقطتان لتوزيع المياه القادمة من الأردن وهي غير صالحة للشرب إلا بعد غليها وتنقيتها مرة أخرى وخمس نقاط طبية مأجورة بالإضافة إلى غلاء سعر الأدوية التي تباع في 40 نقطة ضمن المخيم.

ويوجد العديد من السكان داخل المخيم دون أوراق ثبوتية حيث لا تسجل حالات الزواج والولادة والوفاة والمدارس الأربعة ضمن المخيم يدرس فيها متطوعون مجاناً، هذا الوضع القائم حالياً في المخيم والذي يحتكر فيه المسلحون وعائلاتهم كل المساعدات من مجانية الرعاية الطبية إلى السيطرة على جميع المواد الغذائية والقيام ببيعها بأسعار مرتفعة لبقية قاطني المخيم بالإضافة إلى ترهيب السكان والتحكم بأمور حياتهم ومنعهم من مغادرة المخيم كل هذه الأمور تجري تحت أنظار واشنطن الراعي الأول لهذه الجماعات والمساعدة لها في خرق جميع المواثيق الدولية والإنسانية.

وكان مدير المركز الوطني لإدارة شؤون الدفاع الروسية ميخائيل ميزينتسيف شبه أمس الأول الأوضاع في مخيم الركبان للاجئين، بمعسكرات الاعتقال أثناء الحرب العالمية الثانية، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي صامت أمام هذه الكارثة.

وقال إن “الوضع الذي آل إليه سكان المخيم، بات يذكر كثيرا بمعسكرات الاعتقال، التي تم نسيانها منذ فترة طويلة في الحرب العالمية الثانية. كيف أصبح ذلك ممكنا في العالم المعاصر؟ هذا على الأرجح السؤال الأول، والثاني هو، لماذا يستمر المجتمع الدولي الذي يبكي على حقوق الإنسان بالصمت عن كارثة سكان المخيم، الذين هم رهائن في الواقع؟”.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم الجمعة أمس الأول، أن أكثر من 6 آلاف مقاتل من جماعة “مغاوير الثورة”، الخاضعة للسيطرة الأميركية، موجودون ضمن 50 ألف لاجئ في مخيم الركبان في سوريا.

وأكد الجيش والدبلوماسيون الروس مرارا على أن جماعات إرهابية تنشط في منطقة المخيم “المحتلة فعليا” من قبل القوات الأميركية.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في وقت سابق، أن الكارثة الإنسانية في المخيم مفتعلة من قبل الولايات المتحدة للحفاظ على موقع لتجنيد المسلحين

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.