نديم الجميل: لا نهوض اقتصادي للبنان من دون علاقة جيدة مع سوريا

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

زار النائب نديم الجميل نقابة محرري الصحافة اللبنانية في مقرها بالحازمية، وكان في استقباله النقيب جوزف القصيفي وأعضاء مجلس النقابة. وقدم التهنئة بانتخاب المجلس الجديد، متمنيا له التوفيق.

وكانت الزيارة مناسبة لحوار بين الجميل وأعضاء مجلس النقابة والزملاء بحضور رئيس مؤسسة بشير الجميل المهندس ألفرد ماضي والزميل جوزف توتونجي.

بداية ألقى القصيفي كلمة رحب فيها بالنائب الجميل بدار النقابة التي “تفتح بابها لكل الآراء التي تساعد على حماية لبنان باستقلاله وسيادته وحريته البناءة”، وشكر الجميل على “تهنئته وزيارته” مؤكدا أن النقابة، “بدأت ورشة التطور في كل الإتجاهات، وفي القريب العاجل نعد مشاريع وإقتراحات قوانين، تساعد النقابة لتكون فاعلة وقادرة على تحمل المهمات التي تنتظرها. وسنعتمد عليك في مساندة هذه المشاريع والإقتراحات التي سنقدمها، والتي نريد منك أن تكون رأس حربة للدفاع عن حقوق الصحافيين، وليس لدينا أدنى شك بأنك ستكون في طليعة من سيطالب بحقوق الصحافيين. وعندما يكون النائب الشيخ نديم الجميل ضيفا على النقابة وهذا المنبر الفكري الحر، لا بد من أن يكون لنا معه حوار ونقاش حول الأوضاع في لبنان”.

ورد الجميل بكلمة جدد فيها تهنئته لمجلس النقابة، نقيبا وأعضاء، وقال: “أتمنى لكم التوفيق في عملكم الرسولي والنقابي، وأدعوكم لتكونوا دائما صوت الحق والحقيقة، لأن لبنان الذي دفع ثمنا غاليا للمحافظة على أرضه وإستقلاله وحريته، كان منبرا للكلمة الحرة غير المقيدة ومنبرا للكرامة والعنفوان والرأي الحر وتقبل الرأي الآخر. هذا هو لبنان الذي استشهد من أجله الكثير. وعندما لم يعد لبنان منبرا للفكر والديمقراطية، وهذا لن ندعه يحصل، ينتفي معنى وجوده. ونشد على يد النقيب الجديد جوزف القصيفي الذي، لم يحمل سلاحا مع رفاق له، للدفاع عن لبنان، بل حمل القلم مناضلا في صفوف من دافعوا عن أرضهم وعرضهم”.

اضاف: “لا بد لي من هذا المنبر، أن أدعو الدولة لدعم الصحافة الورقية لتؤمن استمراريتها، لأني ولو كنت مع التطور التكنولوجي، لا أرى لبنان من دون صحافة ورقية. وأتمنى لكم ولكل اللبنانيين أن السنة الجديدة سنة ملأى بالخير والمحبة والسلام والإزدهار في بلادنا وكل العالم. وأتمنى لكم التوفيق في الإنطلاقة الجديدة للنقابة. وكلنا نعرف الأثمان التي دفعتها الصحافة اللبنانية من أجل الحرية والرأي الحر. والحرية هي أساس حياتنا. هناك سياسيون يناضلون من أجل السيادة والإستقلال والحرية، هناك صحافيون استشهدوا من أجل هذه الحرية والسيادة. وبناء الوطن الذي نريد ونتمناه لأبنائنا، لا يكون وطنا إذا لم يبن على الفكر والثقافة والحضارة والقيم التي نريد أن يحافظ عليها لبنان”.

وتابع: “ومن هذا المنبر أدعو إلى اليقظة بين أبناء لبنان الواحد وإلى انفتاح جديد لمواجهة كل التحديات التي تواجه لبنان، الذي فيه معادلة غير متوازنة بالسياسة أو بالمال أو بالسلاح وفيه هواجس بين أبناء الوطن الواحد، علينا مواجهتها بصراحة وبحوار صادق على طاولة اسمها طاولة لبنان الذي هو فوق الجميع وحامي الجميع. وطن لجميع أبنائه. وطن لا بديل عنه لأحد من اللبنانيين الذين ليس عليهم البحث عن دولة أو دول لحمايتهم في أرضهم. آن الآوان لنا كلبنانيين للجلوس معا على طاولة واحدة لمعالجة كل الهواجس والمواضيع التي قد تفرقنا عن بعضنا البعض. وأنا منفتح على كل إسئلتكم واستفهاماتكم”.

المصدر : او تي في

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.