احتجاجات “السترات الصفراء” مستمرة للسبت العاشر على التوالي

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

للسبت العاشر على التوالي يعتزم متظاهرو “السترات الصفراء” الخروج من جديد للاحتجاج وسط تعزيزات أمنية مشددة. وبالتزامن مع ذلك يواصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الجنوب الغربي “الحوار الوطني الكبير” مع رؤساء بلديات يطالبونه بخطوات ملموسة محذرين من أن الكلمات وحدها لن تكون كافية لتهدئة غضب “السترات الصفراء”.
وقد أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية، أمس ، أن احتجاجات أصحاب “السترات الصفراء” مستمرة للأسبوع العاشر على التوالي، رغم مواصلة الرئيس إيمانويل ماكرون، “الحوار الوطني الكبير”، بهدف تهدئة غضب المحتجين.
وقال وزير الداخلية، كريستوف كاستانير، لإذاعة “أوروبا 1″، إن “حجم التعبئة يتراجع أكثر فأكثر”، بحسب قناة “فرانس 24”.
وتم إطلاق دعوات من أجل الاحتجاج، السبت، في العاصمة باريس، والعديد من المدن، حيث يحتجون كل سبت، ضد إصلاحات ماكرون.
وأعلنت الحكومة أنها ستنشر “الكثير من رجال الشرطة في الشوارع”، وسط مخاوف من تصاعد أعمال العنف، على غرار معظم الاحتجاجات السابقة.
وبعد مناظرة ماراثونية استمرت سبع ساعات مع المئات من رؤساء البلديات، يواصل ماكرون جولة تتضمن عشرات المحطات، حتى 15 آذار/مارس المقبل، للقاء رؤساء البلديات، ضمن “الحوار الوطني الكبير”، الذي تم إطلاقه الثلاثاء الماضي، شمال غربي فرنسا.
والتقى ماكرون، الجمعة، 600 من رؤساء البلديات في “سوياك”، وهي قرية في الجنوب الغربي، تسكنها 3 آلاف و750 نسمة.
وفرضت قوات الأمن إجراءات أمنية مشددة في القرية النموذجية على ضفاف نهر دوردوني، وهي تعود إلى القرون الوسطى.
ويمثل “الحوار الوطني الكبير” جلسات تشاور غير مسبوقة لمعالجة الأزمة الاجتماعية الأسوأ التي يواجهها ماكرون منذ انتخابه في 2017.
وتجدر الإشارة إلى ان الاحتجاجات بدأت في 17 تشرين ثانٍ/ نوفمبر 2018، بسبب زيادة أسعار الوقود وتدني الظروف الاقتصادية، لتتحول إلى أكثر الاحتجاجات عنفا في فرنسا خلال الأعوام الأخيرة.
وتخللت الاحتجاجات مواجهات بين الشرطة ومحتجين أسفرت، عن 10 قتلى وأكثر من 1700 مصاب، فضلا عن توقيف 5 آلاف و600، وسجن أكثر من 1000 شخص.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.