فياض: نحن على مفترق طرق وفترة السماح انتهت

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

نبه عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض، في كلمة ألقاها خلال حفل تأبيني في بلدة لبايا، إلى أننا “بتنا بلدا في غاية الفقر، دولة مترهلة في مؤسساتها وفي قدرتها على أن تؤمن الحاجات الأساسية لمجتمعها، فأين هو القانون في هذا البلد، القانون يقف عند حدود الطائفية والطائفية تقف عند حدود الزعامات والمصالح الضيقة، علينا أن نعترف أننا في ما يتعلق بدور الدولة ومؤسساتها نحن في أسوأ حال، الظاهرة الوحيدة المضيئة في هذا البلد إنما هي المقاومة وما أنتجته المقاومة، الأمن والسيادة والتي أيضا تخرق بالقروض الإقتصادية والمالية والتدخلات الخارجية، لكن ما أنتجته المقاومة هو نقطة الضوء الظاهرة المضيئة على مستوى هذا البلد”.

وأضاف: “بلدنا غارق في الفساد والنفايات والقروض الخارجية التي تنتهش سيادة هذا البلد، بلدنا غارق بالمحسوبيات، كل الظواهر السلبية موجودة في هذا البلد”، مضيفا
“لقد تشكلت الحكومة وأمامها الكثير من التحديات الكبيرة والخطيرة، نحن على مفترق طرق وفترة السماح انتهت على كل المستويات، ففي العام 2019 لدى الدولة فجوة مالية وهي بحاجة لقرابة ال16 مليار دولار لتتمكن من الوقوف على قدميها، فمن أين ستأتي بها؟ هل يجوز أن نستمر بسياسة الإستقراض المفتوح؟ هذا الأمر لم يعد ينفع، لأنها كبرت العجز إلى حدود كبيرة وكبرت معدلات الفوائد، وبالتالي قللت مصادر الإستقراض، هناك مشكلة ولا يجوز أن نستمر بهذه الدوامة التي تفضي إلى انفجار حتمي، والمطلوب مقاربة مختلفة”.

وقال: “هذه الحكومة بين مكوناتها التي تقوم عليها مطالبة بما يشبه الهدنة السياسية، نعم نحن مختلفون لكن هل نحول هذا الإختلاف إلى عوائق تمنع هذه الحكومة من أن تكون قادرة على معالجة هذه الملفات التي نذكر بعضها، لذلك علينا أن نتعاون ونتكامل ونرفع مستوى التضامن ونتعاطى بشيء يشبه الهدنة السياسية، نبقى على اختلافاتنا فهذا بوضع وتركيبة مثل لبنان أمر طبيعي، كلنا رغم اختلافاتنا فلنرى في هذه المرحلة الإنتقالية الشديدة الخطورة كيف نتعاون في ما بيننا، بين بعضنا البعض كي نكون قادرين على احتواء الأزمة تمهيدا لمعالجة أسبابها العميقة لأن الهيكل إذا ما وقع فسيقع على رأس الجميع دون استثناء”.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.