مادورو يرفض المهلة الأوروبية للدعوة لانتخابات رئاسية

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

رفض الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ما أطلقت عليه دول اوروبية تسمية مهلة انتهت الليلة الماضية من أجل الدعوة لإجراء انتخابات رئاسية في فنزويلا.

وقال مادورو خلال مقابلة مع محطة /لا سيكستا/التلفزيونية الاسبانية.. إنه لن “يرضخ في مواجهة الضغوط الخارجية” متسائلا “لم يحق للاتحاد الأوروبي أن يقول لبلد أجرى انتخابات إن عليه إعادة الانتخابات الرئاسية لأن حلفاءه اليمينيين لم يفوزوا”.

وأضاف.. إنهم “يحاولون الضغط علينا بمهل لإجبارنا على الوصول إلى وضعية مواجهة شديدة”.

وأعلن الرئيس مادورو أول أمس عن استعداده لدعم مبادرة إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في البلاد مشددا في الوقت نفسه على استعداده لحماية السيادة الشعبية والدستور وحقوق فنزويلا بحزم.

وعبر مادورو عن تأييده لاجتماع مجموعة الاتصال التي شكلتها دول أوروبية وأميركية جنوبية والتي سيلتقي ممثلوها في عاصمة الأوروغواي  ونتيفيدو الخميس المقبل معتبرا أن هذه المبادرة “ستتيح الجلوس على طاولة المفاوضات من أجل حوار بين الفنزويليين لتسوية خلافاتنا وإعداد خطة.. وإيجاد مخرج من شأنه حل المشاكل في فنزويلا”.

وخاطب مادورو جنوده المشاركين في تدريبات عسكرية على الساحل الشمالي الشرقي للبلاد يوم أمس داعيا إياهم إلى أقصى التلاحم وقال.. إن المعارضة اليمينية “تريد تفتيت البلاد وتسليمها للولايات المتحدة وللأثرياء النافذين في فنزويلا”.

وكانت ست دول من الاتحاد الأوروبي هي إسبانيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وهولندا والبرتغال طرحت وفي تناغم مع موقف الولايات المتحدة “مهلة” انتهت الليلة الماضية للرئيس مادورو من أجل الدعوة إلى انتخابات رئاسية وإلا فإنها ستعترف بالمعارض اليميني خوان غوايدو رئيسا بالوكالة.

وتتعرض فنزويلا لمحاولات التدخل الامريكى فى شؤونها الداخلية وزعزعة استقرارها عبر معارضتها اليمينية فى محاولة مستميتة من واشنطن لإحياء مخططاتها للهيمنة على هذا البلد الذى يمتلك ثروات نفطية هائلة والانقلاب على الرئيس الشرعى مادورو باستخدام جميع الوسائل بما فيها العنف والفوضى.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.