كالامار: خاشقجي كان ضحية عملية قتل وحشي ومتعمد من مسؤولون سعوديون

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

ذكر تحقيق تقوده الأمم المتحدة بشأن قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي امس أن الأدلة تظهر أنه كان جريمة وحشية “خطط لها ونفذها” مسؤولون سعوديون.
وقالت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالات القتل خارج القضاء أنييس كالامار  في بيان “الأدلة التي جُمعت خلال مهمتي في تركيا تظهر لأول وهلة أن خاشقجي كان ضحية عملية قتل وحشي ومتعمد خطط لها ونفذها مسؤولون من الدولة السعودية“.
وذكرت، بحسب ما اشارت وكالة “رويترز”  أن مهمتها في تركيا التي جرت في الفترة من 28 كانون الثاني حتى الثالث من شباط الحالي مع فريق من ثلاثة خبراء “لم تتمكن من التحقق بشكل مؤكد مما إذا كان الهدف الأصلي هو خطف خاشقجي، وأن قتله كان مخططا فقط في حالة فشل خطفه”.
وأضافت أن المسؤولين السعوديين “قوضوا بشدة” وتسببوا في تأخير جهود تركيا للتحقيق في مسرح الجريمة بالقنصلية السعودية في اسطنبول.
وقالت كالامار إن تأخير الدخول إلى القنصلية ومقر إقامة القنصل و”تطهير مسرحي الجريمة” قيد بشدة قدرة التحقيق الجنائي التركي على “الوصول إلى دليل قاطع”.

وبعد زيارة خاشقجي الأولى إلى القنصلية في 28 أيلول، شمل التخطيط السعودي “سفر الفرق الثلاثة التي نفذت العملية، ووجود شبيه للسيد خاشقجي شوهد وهو يغادر القنصلية، ووجود طبيب شرعي، وهرب أعضاء الفرق، وبالطبع، التخلص من جثمان السيد خاشقجي”.
وأضافت أن من “غير المعقول” استمرار تقاعس السلطات السعودية عن الكشف عن مكان رفات خاشقجي “بعدما اعترفت بأنه لاقى حتفه وهو محتجز لديهم في قنصليتهم”.
وقالت كالامار إن فريقها اطلع على بعض “المواد الصوتية المروعة” بشأن قتل خاشقجي حصلت عليها المخابرات التركية. وذكرت أنها تلقت أيضا وعدا بالاطلاع على تقارير الطب الشرعي والشرطة المهمة لتحقيقها.
وكان متحدث باسم النائب العام السعودي قال في أواخر العام الماضي إنه تم احتجاز 21 سعوديا فيما يتصل بالقضية، وجرى توجيه الاتهام إلى 11 منهم وأحيلوا إلى المحاكمة. وذكر النائب العام أن السلطات تطالب بإنزال عقوبة الإعدام بحق خمسة ممن أحيلوا إلى المحاكمة.
وقالت كالامار إن السعودية رفضت طلب تركيا تسليم المشتبه بهم الأحد عشر وسط تضارب المزاعم حول الولاية القضائية.
وقالت المسؤولة الدولية إن لديها “بواعث قلق شديد” حول نزاهة إجراءات محاكمة هؤلاء مضيفة أنها طلبت السماح لها بزيارة رسمية للسعودية.
الى ذلك من المقرر، وفق ما اشارت “رويترز”  أن تقدم كالامار تقريرها النهائي في حزيران لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ويشمل توصيات بشأن المحاسبة الجنائية الرسمية.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.