شكوى مقدّمة من هيومن رايتس ووتش ضد لبنان في الأمم المتحدة

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

قالت “هيومن رايتس ووتش” اليوم في شكوى إلى مسؤولين في الأمم المتحدة إن قوات الأمن اللبنانية غالبا ما تتدخل في أنشطة حقوقية متعلقة بالجندر والجنسانية، منتهكةً الحماية الدولية لحقوق الإنسان.

تأتي الشكوى بعد محاولات عدة غير ناجحة قامت بها هيومن رايتس ووتش للقاء مسؤولين في “الأمن العام” اللبناني، لمناقشة أعمال قامت بها القوى الأمنية وتنتهك حقوق الأقليات الجنسية والجندرية ومناصري حقوق الإنسان في لبنان.

قالت لما فقيه، نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: “منع هذه النشاطات لا يميّز ضد الأقليات الجنسية والجندرية ومناصريها فحسب، إنما ينتهك حق الجميع في حرية التجمع والتعبير وتكوين الجمعيات في لبنان. لا يمكن للبنان استخدام معايير أخلاقية مبهمة ليتراجع عن التزاماته بعدم التمييز وحماية الحقوق الأساسية”.

وقالت المنظمة أنه “قُدِّمت الشكوى إلى المقررَين الخاصين المعنيَّين بكل من الحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، وحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، وإلى خبير الأمم المتحدة المستقل المعني بالحماية ضد “العنف والتمييز على أساس الميل الجنسي والهوية الجنسانية” (التوجه الجنسي والهوية الجندرية). تحث هيومن رايتس ووتش المسؤولين الأمميين على الضغط على الحكومة اللبنانية لمحاسبة القوى الأمنية على انتهاكات القانون الدولي والتوقف عن استخدام أسس غير مبررة، مثل المزاعم “الأخلاقية” التي تضعف حقوق الأقليات الجنسانية والجندرية.

وأضاف تقرير المنظمة: “المديرية العامة للأمن العام” هو الجهاز الأمني اللبناني الذي يشرف على دخول الأجانب إلى البلاد. حاول الأمن العام في 29 أيلول 2018 إغلاق مؤتمر “ندوى” الذي تنظمه “المؤسسة العربية للحريات والمساواة” (المؤسسة العربية) التي تعمل على تعزيز حقوق المثليين/ات، ومزدوجي/ات التوجه الجنسي، ومتغيري/ات النوع الاجتماعي (مجتمع الميم).

ولفتت الى أن عناصر الأمن العام سجلت تفاصيل متعلقة بالمشاركين في المؤتمر من إدارة الفندق حيث كان سيُعقد المؤتمر، يمن فيهم الآتون من مصر، حيث أوقفت الشرطة أكثر من 70 شخصا في 2018 لكونهم مثليين أو متغيري النوع الاجتماعي، والعراق حيث قتلت مجموعات مسلحة أفرادا من مجتمع الميم، بدون عقاب.


المصدر: هيومان رايتس ووتش


إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.