لافروف من الخليج: لا حاجة إلى منصّة بوجود أستانا

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

أكد وزير الخارجية الروسي، في مطلع جولة خليجية طويلة، أن طرح «بدائل» عن «اللجنة الدستورية» من قِبَل بلدان «عرقلت عملها» لا يخدم مسار «التسوية المرعيّة أممياً»، مشدداً على أنه «لا حاجة إلى منصة تنسيق جديدة» بوجود «أستانا»، في تعقيب على التصريحات الإسرائيلية عن «مجموعة العمل المشتركة»

في موازاة اجتماع عسكري روسي ــ أميركي لافتٍ استضافته العاصمة النمساوية فيينا، بدأ وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، جولة ديبلوماسية تشمل السعودية وقطر والكويت والإمارات، ويحتلّ الملف السوري جزءاً مهماً من أجندتها. وفي تصريحاته من الدوحة والرياض، ركّز لافروف (في ما خصّ الشأن السوري) على أهمية دعم مسار تشكيل «اللجنة الدستورية»، ملمّحاً ــ من جديد ــ إلى احتمال توسعة طاولة «المراقبين» في اجتماعات «أستانا» لتضمّ ممثلي دول جديدة. وكان أبرز ما رشح أمس عن تلك الزيارة، توضيح الوزير الروسي لعدّة نقاط احتلّت مساحة مهمة من المشهد السوري خلال الأيام القليلة الماضية. فبعد حديث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن «توافق» مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على تشكيل «مجموعة عمل تعنى بإخراج القوات الأجنبية» من سوريا، فنّد لافروف ما طرحه نتنياهو، مؤكداً خلال مؤتمر صحافي في الدوحة أن «لا حاجة إلى إنشاء مثل هذه المجموعات، بوجود عملية أستانا التي شهدت حواراً ناجحاً بين الحكومة والمعارضة بوساطة روسيا وتركيا وإيران». ومع الإشارة إلى «النتائج الملموسة» التي حققتها «أستانا»، لم يستبعد الوزير الروسي «انضمام مراقبين جدد» إلى اجتماعاتها المقبلة. ويتساوق ذلك مع ما أُعلن سابقاً عن بحث انضمام لبنان والعراق بصفة «مراقب» إلى المحادثات في العاصمة الكازاخية.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.