بعثة روسية للتنقيب عن الآثار في المياه السورية

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

في أول رحلة استكشافية إلى سوريا من هذا النوع في تاريخ روسيا، تصل في النصف الثاني من العام الحالي، بعثة استكشافية للتنقيب عن الآثار قبالة الساحل السوري.

وقال مدير معهد العلوم الاجتماعية والعلاقات الدولية في جامعة سيفاستوبول الحكومية الروسية إيفان تشيخاريف إن هذه أول رحلة استكشافية إلى سوريا من هذا النوع في تاريخ روسيا، وتعتبر قفزة للعلوم الروسية في منطقة المتوسط.

وأشار إلى أن المهمة الرئيسية للبعثة تتركز على البحث والعثور على المواد والقطع الأثرية الغارقة في مياه المتوسط، حيث يوجد عدد من المدن والموانئ والقلاع القديمة تعود للعصور الوسطى والفينيقية وبينها جزيرة أرواد التي تبعد 3.5 كم عن ميناء طرطوس. وستركز البعثة على دراسة طريق الملاحة القديم الممتد من تاوريس خيرسون الأثرية في شبه جزيرة القرم الروسية، إلى المراكز الرئيسية للحضارة القديمة على الساحل السوري.

وستعمل البعثة بدعم من وزارة الدفاع الروسية ومعهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية وسيتم تنسيق نشاطها في إطار رحلة لسفينة الدراسات المائية الروسية “دونوزلاف” إلى شرقي المتوسط، حيث سيستخدم فريق البعثة معدات وأجهزة الغوص العميق التي تحملها السفينة.

وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي، وقع حاكم مدينة سيفاستوبول الروسية دميتري أوفسينيكوف على اتفاقية للتعاون مع محافظ طرطوس صفوان أبو سعدى، تؤسس للعلاقات بين المدينتين في المجالات التجارية والاقتصادية والعلمية والتقنية والثقافية والإنسانية والاجتماعية.

المصدر : وكالات

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.