القحطاني استخدم أجهزة إسرائيلية للتجسس على تركيا وقطر

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن المستشار السابق بالديوان الملكي السعودي سعود القحطاني تواصل مع شركة NSO الإسرائيلية لتكنولوجيا المراقبة، أواخر العام 2017، بهدف القيام بأنشطة تجسس في كل من قطر وتركيا وفرنسا.

وأوضحت الصحيفة في تحقيق لها، أن “أنشطة التجسس السعودية استهدفت أشخاص تعتبرهم السلطة الحاكمة بالمملكة تهديدا لها”، وكانت جزءا من جهود المراقبة المكثفة التي أدت في النهاية إلى اغتيال الكاتب الصحفي جمال خاشقجي.

وفي رسائل متبادلة مع موظفين في الشركة الصهيونية، تحدث القحطاني حول خطط سعودية كبرى لاستخدام أدوات المراقبة (أجهزة) في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأوروبا، خاصة تركيا وقطر وفرنسا وبريطانيا.

وذكرت الصحيفة أن تكنولوجيا الشركة الصهيونية تمكنت من تحويل عناصر منزلية طبيعية، كجهاز الأطفال، إلى وحدات تجسس رقمية.

واعتبرت ان اعتماد النظام السعودي على شركة إسرائيلية لعمليات التجسس سمة لعصر جديد من الحرب الرقمية، تقودها شركات خاصة مستأجرة، الأمر الذي مكن أصغر البلدان من شراء خدمات التجسس الرقمي، التي كانت ذات يوم حكرا على القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا.

وتتيح تلك الخدمات إجراء عمليات معقدة مثل التنصت الإلكتروني أو التأثير على الحملات الانتخابية عبر اختراقات إلكترونية لفضخ أسرار المنافسين.

ونوهت الصحيفة الأمريكية إلى أن شركة DarkMatter الإماراتية تنافس بقوة مع NSO وتدفع بسخاء لجذب أفضل المواهب التكنولوجية من كيان العدو والولايات المتحدة ودول أخرى، بهدف استخدامها في أنشطة التجسس الإلكتروني.

وأشارت إلى أن القحطاني، المقرب من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أقيل من منصبه بعد التحقيق بمقتل خاشقجي، واتهامه بالتخطيط للجريمة.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.