الموت يغيّب الفنان محمود الجندي

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

توفي في ساعة مبكرة من اليوم الخميس الممثل المصري محمود الجندي عن 74 عاماً بعد أزمة صحية قصيرة. ونعاه عدد من الفنانين عبر وسائل التواصل الاجتماعي منهم صلاح
عبد الله، وأحمد السقا، ومحمود البزاوي ورانيا يوسف. ولد الجندي عام 1945 في محافظة البحيرة في دلتا مصر والتحق بـ «مدرسة الصنايع» (قسم النسيج)، لكن شغفه بالفن دفعه للانتساب إلى المعهد العالي للسينما. بدأ مشواره بأدوار صغيرة في عدد من المسلسلات والسهرات التلفزيونية والمسرحيات إلى أن وقف في 1979 أمام فؤاد المهندس في مسرحية «إنها حقاً عائلة محترمة»، وبعدها ثبت أقدامه في عالم الفن عبر مسلسل «دموع في عيون وقحة» عام 1980 أمام عادل إمام.
وكانت انطلاقته القوية عام 1983 مع مسلسل «الشهد والدموع» (تأليف أسامة أنور عكاشة ـ وإخراج إسماعيل عبد الحافظ) الذي قدم فيه الجندي دوري الأب والابن.
قدم عشرات الأفلام منها «التوت والنبوت» و«ناجي العلي»، و«حكايات الغريب» و«المرشد»، و«اللعب مع الكبار» و«واحد من الناس».
وفي مجال الدراما التلفزيونية، قدم مسلسلات «أنا وأنت وبابا في المشمش»، و«رحلة السيد أبو العلا البشري» و«عصفور النار» و«حلم الجنوبي» و«حديث الصباح والمساء» و«الشارع الجديد»، و«زيزينيا»، و«التوأم»، و«رمضان كريم» و«ظل الرئيس».
ومن مسرحياته «البرنسيسة»، و«علشان خاطر عيونك» و«عائلة الفك المفترس» و«باللو». وكان آخر عمل قدمه على المسرح «اضحك لما تموت» من تأليف لينين الرملي وإخراج عصام السيد. 

(رويترز)

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.