المتحدث باسم أردوغان يعلق على الأنباء عن “وساطة إيرانية” بين سلطات تركيا وسوريا

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

نفى المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، وجود أي اتصالات لحكومة بلاده مع السلطات السورية، مكذبا التقارير حول وساطة إيرانية بين أنقرة ودمشق.

وقال قالن، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس، تعليقا على هذا الموضوع: “لا نبحث عن أي وسطاء ولسنا على أي اتصال مع النظام السوري ولا نخوض أي حوار معه، وفي حال وجود ضرورة للتواصل معه نقوم بذلك عبر روسيا وإيران”.

وأضاف قالن، حسبما نقلته وكالة “الأناضول” التركية الرسمية، أن زيارة وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أمس الأربعاء إلى أنقرة “ليست لإجراء وساطة بين تركيا والنظام السوري، ولا يوجد مساع من هذا القبيل”.

وعقد ظريف أمس الأربعاء لقاء في أنقرة مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وذلك غداة محادثات أجراها وزير الخارجية الإيراني مع الرئيس السوري، بشار الأسد.

وأعلن ظريف من أنقرة سعي بلاده إلى إعادة العلاقات السورية التركية إلى طبيعتها، وجدد التأكيد على التفهم الإيراني للمخاوف التركية من التهديدات الإرهابية، وأهمية ضبط الجيش السوري لحدود بلاده لإذابة القلق التركي.

وفي ظل هذه التطورات تحدث كثير من المتابعين عن تولي إيران دور الوسيط في العلاقات بين تركيا وسوريا والتي تشهد توترا مستمرا منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011.

وقطعت تركيا علاقاتها بالحكومة السورية على خلفية هذه الحرب، واتهمت السلطات التركية وخاصة الرئيس، رجب طيب أردوغان، بصورة متكررة الأسد بارتكاب جرائم حرب ضد شعبه، وحملته المسؤولية عن مقتل مئات آلاف السوريين وفرار الملايين من بيوتهم.

واستبعد الرئيس التركي مرارا إجراء أي مفاوضات مع الأسد، لكنه قال في 3 فبراير الماضي إن بلاده لا تزال تتواصل مع الحكومة السورية لا سيما على مستوى الاستخبارات، بينما أوضحت أنقرة لاحقا أن ذلك “لا يعني الاعتراف بشرعية الأسد”.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.