ما هو دور بو صعب في قضيّة الحاج؟

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

نفى وزير الدفاع الياس بوصعب اتهامه بالتدخل والضغط لتبرئة المقدم سوزان الحاج.

وقال: “لم نضغط على أحد بل ضغطنا على من يضغط على المحكمة وقلنا ممنوع التدخل في عمل المحكمة العسكرية. لقد ضغطنا لنوقف ضغطهم وتدخلهم في مسار المحاكمة”.

أضاف “قلنا يا أسود يا أبيض. المدان أدينوه والبرئ أعلنوا براءته. لا نقبل بالمواقف الرمادية لمراعاة ظروف أحد”.وأوضح بو صعب: “شعبة المعلومات” استدعت قضاة من المحكمة، وضباطها جلسوا مع رئيس المحكمة العميد حسين عبدالله قبل كل جلسة داخل مكتبه ضمن سياق الضغط عليه. “كانوا يريدون رأس سوزان الحاج بأي ثمن”، مؤكداً أن “التسجيلات التي سمعها كل من حضر جلسات المحاكمة لا تدين الحاج بل تكشف كيف أن المقرصن غبش أخبرها أنه هناك ملف عمالة على زياد عيتاني، وردّت قائلة “الله يغمقلو”، كرد فعل عفوي على ما حلّ بها، لكنها لم تكن متدخلة في جرم الفبركة”.

وأضاف بو صعب الذي تخضع المحكمة العسكرية لسلطته مباشرة: “تهمة “شعبة المعلومات” لسوزان أنها طلبت من غبش فبركة ملف العمالة، وهذا أمر اكتشف زيفه، إذ ان في التسجيلات قال غبش لسوزان أنه من 2012 يعمل مع “أمن الدولة” ويلاحق عيتاني بتهمة عمالة، فيما لا علاقة للحاج بهذه المرحلة إطلاقاً”، مشيراً الى أنه تمّت إدانة الحاج فقط بجرم عدم إبلاغ رؤسائها بما علمت به، وقد حكم عليها على أساس هذا الامر، لكنها بريئة من تهمة فبركة الملف لعيتاني”.

وفي هذا السياق أكد بو صعب “من خلال قرار المحكمة استعادت سوزان الحاج كرامتها”، مذكّراً في معرض التأكيد أنه لم يحصل أي تدخل من جانب فريقه السياسي بالقضية “حين أوقفت الحاج لم نتفوه بكلمة ولم نتدخل، لكن حين تبيّن لنا بالوقائع الملموسة والادلة “ان القصة عنزة ولو طارت”، وهناك من يريد تجريم الحاج على ذنب لم تقترفه، وأن “المعلومات” تريد رأسها بأي ثمن، كان لنا موقفاً بقطع الطريق على أي تدخلات في قرار المحكمة. نحن لن نرضى بأن يحصل ما كان مخططاً له دفاعاً عن سنية زياد العيتاني بتجريم من ليس مذنباً”.

وتحدث بو صعب عن “رسالة رسمية وصلت من المخابرات السعودية، بعد وضع الحاج ال “لايك” على تغريدة شربل خليل، تطلب معاقبتها على فعلتها، وقد قام محققو “المعلومات” بكشف هذه المراسلة أمامها، لكن حين وقفت أمام القاضي قالت “انا أعاقب اليوم بناء على هذا الطلب السعودي”.وأكد بو صعب أن “رئيس المحكمة عرض كل شي على الشاشة داخل المحكمة ، وتسنى للاعلاميين والحضور التثبّت من المعطيات وسماع التسجيلات، والتيقّن من براءة المقدم”.وماذا عن مرافعة القاضي جرمانوس شخصياً عن المقدم الحاج؟ يردّ وزير الدفاع “مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية قام بما قام به من تلقاء نفسه”، مشيراً الى “تصفية حسابات ربما بينه وبين “المعلومات”.

وحول وجود ملف قضائي، بناء على تحقيقات “المعلومات”، يكشف تورّط جرمانوس بتهم فساد قال بو صعب “اذا بيتر غلطان لا أحد يحميه، وهذا ما أعلناه سابقاً. وإذا عماد عثمان مخطئ فهو ليس خارج المساءلة”.

ليبانون ديبايت

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.