المعلم و‏يونغ هو: تنسيق الجهود لمواجهة كافة التحديات

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

أعرب وزير الخارجية السوري وليد المعلم عن إعجاب بلاده بصمود الشعب الكوري في مواجهة محاولات الهيمنة ‏والسياسات العدائية الأميركية، وأكد تأييد دمشق رفع ‏الحصار الاقتصادي عنه. ‏
وأشاد المعلم بعلاقات الصداقة التقليدية المتميزة التي تربط ‏بلاده بكوريا الديمقراطية منذ ما يزيد عن 50 عاما، وبإنجازات الشعب الكوري تحت ‏قيادة الزعيم كيم جونغ أون.
وخلال جلسة محادثات مع نظيره الكوري ري ‏يونغ هو، عرض المعلم لتطورات الأوضاع في سوريا، والجهود التي تقوم بها ‏لمحاربة الإرهاب الذي تتعرض له، ومواجهة محاولات الهيمنة والعقوبات الأحادية ‏التي تستهدف سيادتها وسلامتها الإقليمية وقرارها الوطني المستقل.
وأعرب المعلم عن ‏شكر سوريا للقيادة والشعب الكوريين على وقوفهما إلى جانب سوريا في دفاعها عن قضاياها ‏العادلة، وعلى رأسها الاحتلال الإسرائيلي لأراضيها، والحرب الإرهابية التي تشن ‏عليها منذ عدة سنوات بدعم من بعض القوى الإقليمية والدولية وعلى رأسها ‏الولايات المتحدة الأمريكية.
وجرى خلال اللقاء التأكيد على تنسيق الجهود لمواجهة كافة التحديات، ‏وفي مقدمتها الإرهاب الاقتصادي والعقوبات والإجراءات الأحادية، التي تفرضها ‏الولايات المتحدة وحلفاؤها على البلدين بأشكال مختلفة.
من جهته، أكد ري ‏يونغ هو، ثبات موقف بلاده ‏الداعم لسوريا، وسيادتها ووحدة أراضيها، في وجه الحرب الإرهابية والعقوبات الاقتصادية ‏التي يتعرض لها الشعب السوري.
وأعرب عن رغبة بلاده في ‏تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع سوريا ودعمها في مجال ‏إعادة الإعمار، مشيرا إلى أن تعاون البلدين واعتمادهما على الذات سيمكنهما من ‏مواجهة العقوبات والحصار الذي يفرضه أعداؤهما المشتركون.
وكان المعلم وصل يوم الجمعة الماضي إلى بيونغ يانغ، ليبحث مع المسؤولين الكوريين العلاقات الثنائية، وتطورات الأوضاع في منطقتي الشرق الأوسط وشرق آسيا، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.