الرواية الكاملة لحادثة قبرشمون… وهل كان الهدف باسيل؟

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

كانت زيارة الشيخ ناصر الغريب، الذي تعترف به فئة من الدروز كشيخ عقل، على جدول أعمال الوزير جبران باسيل، وكان يفترض أن يرافقه فيها الوزير الياس بو صعب الذي سبق أن زار منزل النائب طلال ارسلان في خلدة قبل أيّام والتقاه، بحضور الوزير صالح الغريب.سبق الضيفان، الى منزل الغريب، ابن شقيقه الوزير الغريب ونجل النائب طلال ارسلان مجيد لاستقبالهما. ولكن، بعد حصول توتّر في عددٍ من البلدات، وقيام مناصرين للحزب التقدمي الاشتراكي بإقفال طرقات، توجّه الوزير الغريب بموكبٍ تعود بعض السيّارات فيه الى نجل ارسلان، الى منطقة شملان حيث التقى باسيل وبو صعب.أصرّ الغريب على ألا يلغي باسيل زيارته، كي لا يبدو الأمر انكساراً له، خصوصاً أنّ قوّة من الجيش ترافقه وهي قادرة على فتح الطرقات أمامه وحمايته. إلا أنّ بو صعب عارض القيام بالزيارة، كاشفاً عن وجود معلومات عن نيّة بافتعال مشاكل.
وهكذا، قرّر باسيل البقاء في شملان وعدم التوجّه الى كفرمتى التي كان وُزّع فيديو عن إقفال الطريق فيها.وبعد دقائق قليلة على مغادرة الغريب، واستخدامه طريقاً فرعيّة، حصل حادث تبادل إطلاق النار في منطقة البساتين في قبرشمون، وسط معلومات أوليّة عن أنّ كميناً نُصب في المكان، حيث ظنّ المسلّحون أنّ الغريب يحاول تمرير باسيل في موكبه.وفور تلقّي باسيل وبو صعب نبأ إطلاق النار غادرا، بمواكبة عسكريّة، المنطقة واتّجها الى بيروت حيث تابعا اتصالاتهما، في وقتٍ بدأ العمل من مساعدي باسيل لإعداد بيانٍ عمّا جرى.

mtv _ داني حداد

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.