سالم زهران يروي تفاصيل حادثة قبرشمون..و يكشف بالوثائق عن فضيحة إهمال تسببت بوفاة مساجين

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

تطرق رئيس مركز الإرتكاز الإعلامي سالم زهران في مقابلة تلفزيونية إلى حادثة قبرشمون معتبراً أنها “أتت تتويجاً وصاعقة تفجير لفتيلٍ طويل”.
وروى زهران حادثة قبرشمون بالتفاصيل وكشف “أن هناك فيديوهات غير مسربة موجودة في عهدة وزير الدفاع، ولهذا نرى أبو فاعور مُحتد بهذه الطريقة على بوصعب، ومقاطع الفيديو توضح وجوه الأفراد التي أطلقت النار مباشرةً على الوزير صالح الغريب، وهناك سيارة لاحقت الوزير وكانت تعطي المعلومات عن موكبه، وأن هناك لائحة من 30 شخصاً تواجدوا، وظهروا في الكاميرات، أما في المعطيات الأمنية هناك 7 موقوفين، إثنين منهم أوقفهم الجيش اللبناني، وخمسة أشخاص سلمهم الوزير جنبلاط، ومن ضمن السبع اشخاص هناك شخصين متورطين بكل تأكيد في موضوع إطلاق النار”.
وأوضح زهران ان “الوزير أرسلان مُصر على الإحالة إلى المجلس العدلي، وحزب الله على الأكيد سيكون مع هذا الخيار ولن يترك إرسلان وحيداً، وما أعلمه ان الحاج حسين الخليل كان في بنشعي، وبنشعي لن تقدم النكاية ب باسيل على حساب المحبة والتحالف العميق مع فريق ٨ آذار، أما بالنسبة للرئيس بري مجرد تنحيه عن التصويت موقف إيجابي، والأكيد منه ان المير طلال إرسلان لو خسر في التصويت سيقبل فيه”.
واستغرب زهران الحديث عن “مؤامرة سورية في أحداث الجبل مع القول شكراً لموقف الوزير سليمان فرنجية”، متسائلاً “هل هناك أقرب من فرنجية لقلب وعقل الرئيس بشار الأسد، وهو لم يستحِ يوماً بعلاقته مع الأسد، إذاً هناك تناقض في الأحاديث وبما يقولونه”.
وتابع زهران “بالنسبة لوساطة اللواء إبراهيم، معلوماتي تقول انه خلال اجتماع مجلس الدفاع الأعلى قال اللواء إبراهيم، هذا الإشتباك ليس “درزي درزي”، بل هو مقدمة لإنفجار البلد وتحوله لإشتباك وطني، فهم الرئيس عون الرسالة بما لديه من خبرة عسكرية واسعة، وكلف إبراهيم بمهمة الوساطة، اللواء تواصل مع شهيّب والغريب، وكان هذا تمهيداً لمقابلة أرسلان وجنبلاط، وإتفق مع وليد جنبلاط على تسليم المطلوبين للقضاء وبالفعل هذا ما حصل، وما أعلمه أن القضاء رسم الصورة بأكملها في حادثة قبرشمون، ومهمة اللواء إبراهيم فصل الأمن عن القضاء عن السياسة، ونتمنى له التوفيق”.
وعن وزير الخارجية جبران باسيل، قال زهران “إختلفت مع باسيل، ولكن هناك فرق بين أن تُقدرهُ وأن تحبه، هو شاب نشيط “يركض من مكان إلى أخر”، ويسجل له نشاطه، وهو ما جعل من لا يحبه ينزعج، وفي كل الطبقة السياسية هو الوحيد الذي يتحرك ميدانيا”، موضحاً ان “الوزير فرنجية سيكون مع باسيل في موضوع المجلس العدلي، وسيفصل النكد السياسي”.
وإعتبر زهران ان “مصباح الأحدب واشرف ريفي يراشقون باسيل ليصيبوا الرئيس الحريري، أما جعجع فقد إعتقد انه سيرث الرئيس عون وباسيل عاجز عن استعادة التيار الوطني الحر، وانه سيكون شريكاً في التعيينات، وقد “أكل الضرب” في هذا الموضوع، و استطاع باسيل الإمساك بقاعدة التيار و أخذ كل التعيينات تقريباً.
وكشف زهران ان “الرئيس الحريري دعا وزراء الداخلية والدفاع والإتصالات، الثلاثاء، من أجل موضوع “داتا الإتصالات”، موضحاً ان “الحريري وعون يريدان جلسة حكومة ولكن الفرق أين ستكون الجلسة في بعبدا او في السراي”، مشيراً الى ان “الحريري لن يستقيل، ولكن لن يكون هناك جلسة حتى حل موضوع مكان الجلسة، كما انه جرب الحجز والإهانة ولا أعلم إن جرب أكثر من ذلك، لهذا هو يعلم انه حين يترك رئاسة الوزراء سيطلبه بن سلمان مباشرةً، فهو لن ينسى أنه فلت من بين يديه يوماً ما”.
وكشف زهران فضيحة حصلت في نظارة بئر حسن، يوم 13 حزيران، حيث قال ان هناك خبر لم يُعلق عليه أحد، ومر مرور الكرام “هناك سجينين توفيا”، والغريب ان منظمات حقوق الإنسان أيضاً لم تُعلق على الموضوع، وكشف زهران انه “قبل أربعة أشهر أرسل الضابط أمر الفصيلة ان هناك كهرباء وباب حديد ومياه، والمساجين يتعرضون لصعقات كهربائية، ولكن لم يتحرك أحد، وهناك مواطن أرسل الملف إلى مفوض الحكومة العسكري بيتر جرمانوس، وهذا المفوض بحالة قطيعة مع وزيرة الداخلية والمعلومات، ويروي هذا الملف مقتل شخصين ظلماً في السجن بسبب الإهمال”، وطالب زهران وزيرة الداخلية بإنهاء الملف، مؤكداً ثقته بها.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.