«المستقبل»: حزب الله الكحل… والباسيلية هي العمى!

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

العلاقة السياسية بين رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل لم تعد على ما يرام. لم يكن ينقص الجمر المشتعل الا بعض المتضررين من التسوية لاستغلال جريمة قبرشمون من أجل اسقاط هذا التحالف. يساعدهم في ذلك، قاعدتا التيار الوطني الحر والمستقبل اللتان تتعارضان في كل الملفات السياسية في كل مرة تقود الأحداث السياسية الى توترات طائفية وانقسام عمودي في البلد، تعود قاعدتا تيار المستقبل والتيار الوطني الحر الى ما كانتا عليه قبل التسوية الرئاسية. العلاقة التي توطّدت منذذاك بين رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل من جهة، والحريري ورئيس الجمهورية ميشال عون من جهة أخرى، لم تحل دون «تعارك» الجمهورين عند كل محطة سياسية متشنجة؛ وكأنهما لم تخرجا أبدا من اصطفافي 8 و14 آذار. حادثة قبرشمون الأخيرة التي ذهب ضحيتها مرافقا الوزير صالح الغريب لم تكن استثناء. اذ دعم التيار الأزرق موقف الحزب الاشتراكي بدءا ًبالحريري مرورا بمستشاريه ونوابه وصولا الى مسؤولي الأقضية والمؤيدين. وفي الوقت نفسه، كان باسيل يمنح الجناح الحريري المعارض للتسوية الأسباب الموجبة لابعاد رئيس الحكومة عن التيار الوطني الحر وحلفائه، خصوصا بعد الاجتماع الوزاري الذي عقده باسيل في الخارجية وأدى الى تعطيل الجلسات الحكومية.


الكاتب : رلى إبراهيم – الأخبار

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.